بحث  Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
من نحن
الارشيف
سجل الزوار
اتصل بنا
اشتراكات
حكايا وخفايا   حصاد البيادر   خريجو الثانوية العامة واختيار تخصصاتهم الجامعية المناسبة.. /ندى الحايك خزمو   القدس لن تكون في القلب إلا إذا.../رئيس التحرير جاك خزمو   سياسة التمييز العنصري متواصلة ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر.. خطر الهدم يتهدد مسجد أبو بكر الصديق في شفا عمرو     بقي ثابتاً على مبادئه الوطنية مؤمناً بحقه في مقاومة المحتل.. الأسير إبن الجولان السوري المحتل صدقي سليمان المقت ربع قرن من الاعتقال في سجون الاحتلال  

مجدلاني يدعو إلى التكافل الإجتماعي و التضامن مع أسر الشهداء و الأسرى

الدكتور واصل ابو يوسف لوسائل الاعلام وقناة النيل ..ستكون هناك خيارت في حال فشل المفاوضات ، تستطيع تغيير مسار القضية الفلسطينية

السلطة الفلسطينية بسلفيت تفرج عن شابين من حزب التحرير بعد ما يقارب شهرين من الاحتجاز

التجمع الوطني المسيحي يعتبر الاساءة للقرآن الكريم تجاوز حدود الديانة و يٌشكل اساءة للأمة العربية بأكملها من مسلمين و مسيحيين

الرئيس عباس: لا تنازل عن الثوابت الوطنية

الدردساوي.. كافة موظفي القطاع العام عليهم مراجعة الشركة بعد العيد

بتمويل من مؤسسة CHF انطلاق فعاليات الأنشطة الصيفية الرمضانية في قرية المصدر

مركز مساواة وشبكة أمين ينظمان ورشة عمل عن علاقة الإعلاميين بأداء أركان العدالة

الشرطة والإفتاء الشرعي يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك في أريحا.

جمعية الوداد توزع الحلويات على عدة مستشفيات ومراكز تأهيل وطرود غذائية على الأسر الفقيرة

تستهدف 4500 يتيم وأمهاتهم..دار الكتاب والسنة تبدأ في توزيع كسوة العيد للأيتام والأرامل

الشرطة تقبض على ٤ اشخاص بتهمة التهديد في سلفيت وتضبط 200 كيلو غرام حلويات و6 براميل مخللات تالفة في الخليل .

جرغون يطالب بوقف الخصم الشهري عن الموظفين لتسديد فاتورة الكهرباء

كتائب الشهيد ابو العباس تهنئ شعبنا بحلول عيد الفطر السعيد

وفد قيادي من "الديمقراطية" بالشاطئ يزور أهالي الشهداء والأسرى

شاهد تقدم شهادة تقدير للقائم بأعمال المدير العام لمديرية الشؤون السياسية واللاجئين

محافظ القدس الحسيني يستقبل الامين العام للاتحاد العالمي للنقابات العمالية

تاريخ فلسطين وقائع وأحداث، أيام الألم والأمل.. إصدار جديد لوزارة الإعلام

تحت شرف قائد القوات .. قيادة منطقة بيت لحم تقيم إفطار للشخصيات القيادية الامنيه والمدنية

بلدية غزة تتلف 30 طن من المواد الغذائية الفاسدة في رمضان


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

"دبكت" بين الشيخ يوسف القرضاوي ومشايخ التطبيع في الأزهر الشريف: هل الجدار الفولاذي على حدود القطاع حلال أم حرام؟!

 

 

جماعة طنطاوي يردّون على فتوى القرضاوي: الجدار أقيم لمنع تسلل المجرمين.. وليس هناك أي مانع شرعي لتحريمه!؟

 

 

المفوض العام للأونروا: إنه من الفولاذ وصنع في الولايات المتحدة وعلى نفقتها وتم اختبار مقاومته للمتفجرات

... وآسفة للسيناريوهات المصرية التي لا تخدم إلا إسرائيل

 

 

نبيل أبو جعفر

 

"... إن بناء الجدار (المصري على حدود غزة) واجب لمنع الفتن ووضع الأمور في نصابها لتنظيم الدخول والخروج. وهذا الجدار مانع للمخطط الإسرائيلي باستخدام الفلسطينيين كرأس حربة بعد فشلهم في استرداد أرضهم فيجبرونهم على الخروج إلى سيناء تاركين أرضهم"!

هذا الكلام الفاقد للمصداقية، الذي يختلط فيه الكذب بالإفتراء وقلب الحقائق وادعاء التصدّي للمخطط الإسرائيلي، لم يقله قاصر أو معتوه لا يعرف بالسياسة، ولا لليبرالي صهيوني أو أميركي أو حتى عربي – لا فرق -، بل عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف الشيخ الدكتور عبد الله النجّار، رداً على البيان – الفتوى الذي أصدره يوم 27 كانون الأول الماضي الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ووصف فيه الجدار الفولاذي الذي يجري العمل على إقامته في هذه الأيام بهمّة مصرية – أميركية عالية، بأنه عمل محرّم شرعاً، لأن المقصود منه، حسب قول القرضاوي، سدّ كل المنافذ على غزة، للزيادة في حصار أهلها وتجويعهم وإذلالهم والضغط عليهم، حتى يركعوا ويستسلموا لما تريده إسرائيل"؟

فأي المنطقين في نظر العاقل وحتى المجنون أصدق وأكثر تعبيراً عن الحقيقة؟

الشيخ القرضاوي لم يأت بجديد غريب في فتواه، ولا تضمّن هجوماً مقصوداً أو غير مقصود على أحد بل أقرّ واقعاً مثبتاً بالتصريحات المصرية والأميركية والإسرائيلية في آن، وبالواقع الجاري على الأرض. فلا أحد يستطيع الإنكار أن هذا الجدار من أساسه كان فكرة أميركية – أي صهيونية – وأن الولايات المتحدة قد عرضت في السابق على مصر إقامته وتغطية كامل تكاليفه البالغة 27 مليون دولار من قبلها، وقالت وقتها أسبوعية "ويكلي ستاندرد" الموالية للوبي الصهيوني تعليقاً على هذا الموضوع، أنه مع تزايد التوتّرات خفّفت مصر من موقفها تجاه الجدار الذي تقيمه اسرائيل في الداخل مع الفلسطينيين، وسيُسافر فريق من سلاح الهندسة الأميركي قريباً للمساهمة في بناء الجدار المماثل بين مصر وقطاع غزة.

 

وكان الباحث ديفيد شنكر، من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، - وهو أحد أجنحة "إيباك" الصهيونية الأميركية – قد كشف مسبقاً في الأسبوعية نفسها/ عدد الثلاثاء 22 نيسان /ابريل الماضي، أن فرقاً من سلاح المهندسين العسكريين الأميركي ستتوجّه الى مصر قريباً للإشراف على بناء جدار عازل على الحدود مع قطاع غزة.

وجاء في التفاصيل التي ذكرها شنكر، ووزّعها موقع "أميركا إن أرابيك" على مشتركيه عبر الإنترنت، أن السلطات المصرية ستُسرع في إقامة هذا الجدار خشية حدوث تواصل بين حماس وجماعة الإخوان المسلمين في مصر، فضلاً عن أنه سيجعل مصر أكثر أمناً، لأن إسرائيل قد تعلّمت منذ زمن طويل – حسب قول شنكر – أن "جداراً جيداً يخلق جيراناً جيّدين"!

عدا عن ذلك، فإن كلام الشيخ القرضاوي الذي لم يردّ على أي فقرة فيه أحد غير بعض مشايخ الأزهر من أتباع الشيخ محمد سيد طنطاوي والسائرين على نهجه الشاذ عن نهج أسلافه – فيما يتعلق بالهرولة وراء التقرّب من الصهاينة تحت ذريعة "الجنوح إلى السلم" – تُثبته المعلومات والوقائع وحتى المشاعر التي عكستها مواقف السلطتين المصرية والأميركية وكذلك الباحث شنكر. أما ما وَرَد في ردّ الشيخ النجّار بأسلوب هجومي لم يراعِ فيه مشاعر الإنسان العربي والمسلم، ولم يضع اعتباراً لعقله وفهمه، فقد جاء مجافياً للحقيقة والواقع بشكل لا يرضى الأمّي فاقد العلم والثقافة التفوّه به. فكيف يمكن أن يكون الجدار مانعاً للفتنة كما قال، ما دامت فكرة إقامته أميركية صهيونية في الأساس، وما دامت تكاليفه ستُدفع من الميزانية الأميركية – وربما المخابراتية أيضاً -؟ وهل الجدران العازلة التي تُقام على طول الحدود بين الدول، ولا سيما الأشقاء، هي التي تُنظم الدخول والخروج بينها؟ وبأي منطق – في ضوء ما سلف – يجرؤ الشيخ الأزهري نجّار على القول أن الجدار ذاته مانع للمخطط الإسرائيلي باستخدام الفلسطينيين كرأس حربة بعد فشلهم في استرداد أرضهم فيُجبروا على تركها والتوجه إلى سيناء؟

 

غباء الكلام والمنطق الأعوج

إن أغبى التصريحات وأكثرها شبهة، لا يمكن أن تصل إلى هذا الحدّ من العمى والهوان والإستخفاف بعقول ومشاعر الناس.

وزاد الطين بلّة – كما يقولون – تنطُّح شيخ أزهري آخر للوضع بنفس التوجّه الطنطاوي، وهو الدكتور محمد الشحّات الجندي، أمين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضو مجمع البحوث بقوله إن بناء هذا الجدار لا يندرج تحت مسمّى المحرّمات، لأنه ليس هناك مانع شرعي أو دليل على تحريمه، ما دام الفلسطينيون يدخلون ويخرجون من خلال المعابر، خصوصاً وإننا ببناء الجدار نحمي أنفسنا من تسلّل المجرمين بل الإسرائيليين أنفسهم..."!"

شيخ أزهري بهذا المستوى العلمي المُسلّح بـ شهادة "دكتوراة فقهية"، هل يُمكن أن يجهل ما يجب أن يُدرج تحت مسمّى المحرّمات، وما لا يجب من مستجدّات الحياة الآنية، بطريقة القياس لا النص الحرفي، حيث يُفترَض اللجوء إلى القياس؟

هل كانت البودرة المخدّرة المنتشرة – مع الأسف – في ربوع مصر المحروسة هذه الأيام، معروفة في أيام الرسول العظيم، كالخمر والميسر والدم ولحم الخنزير... الخ، حتى ينزل نصّ إلهي أو حديث نبوي شريف بتحريمها؟ وهل يجهل شيخ بهذا المستوى الذي يفرض علمه بالأنباء اليومية على الأقل، أن المعابر تُفتَح وتُغلق حسب المزاج الرسمي والمخابراتي والمقاصد الرامية للفتح والإغلاق؟

عدا ذلك، من هم المجرمون الذين يتسللون عبر الحدود حسب قوله؟ هل هناك في ظل "السلام" المستمر منذ كامب ديفيد الى اليوم غير الفلسطيني الساعي لجلب الغذاء واحتياجات الإنسان المحاصر المحروم من متطلبات الحياة الأساسية، بعد أن تعذّر عليه ذلك من جراء الحدود "المفتوحة" دوماً؟

ثم هل حدث يوماً أن تسلّل إسرائيلي في ظل انفتاح كل الأبواب والمعابر الجوية والبحرية مشرّعة أمامه بكل الترحاب و"السلام"، كي تلجأ مصر إلى حماية نفسها منه – تحديداً – عبر إقامة هذا الجدار (الاميركي) الحريص على عدم تسلل الإسرائيلي؟!

 

القرضاوي: لا يجوز بحكم القومية والدين والإنسانية

حتماً لم يطّلع شيخ الأزهر، وإن اطّلع لا يريد أن يتذكّر على أغلب الظنّ، ما قالته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، في عدد يوم الأربعاء 13 كانون الثاني 2009 حول قيام السلطات المصرية بالعمل على تعقيد الأمور في وجه حركة حماس، وأنها لم تتورّع عن رفض عدّة طلبات للحركة بوقف العدوان قبل إقرار صيغة اتفاق وقف إطلاق النار. وبكلام أكثر صراحة قالت "أحرونوت" أن هذا التصلّب ليس مصدره إسرائيل وإن كان يُحقّق مصالحها، بل السلطات المصرية!

أمام هذه الوقائع وما استجدّ طوال الفترة الماضية، وحتى تصدّي السلطات المصرية في يومنا هذا لقافلة شريان الحياة التي تحمل أجانب وعرباً من الأحرار، ثم منعها من التوجّه إلى غزة، في الوقت الذي تجتاح فيه العالم تظاهرات الإستنكار لجريمة العدوان على غزة في ذكراها الأولى، تعمَّد القرضاوي القول في بيانه الإفتائي أن من حق مصر السيادة على بلدها، واستدرك مكمّلاً: "إنها حرّة في المساعدة على قتل قومها وإخوانها وجيرانها من الفلسطينيين، وهذا لا يجوز لها عربياً بحكم القومية العربية، كما لا يجوز لها إسلامياً بمقتضى الأخوّة الإسلامية، ولا يجوز لها إنسانياً بموجب الأخوّة الإنسانية".

إن أكثر ما يؤلم في التصريحات الصادرة عن بعض شيوخ الأزهر أنها لا تقتصر على هذا وذاك من الذين تغريهم السلطة ويسعون لمرضاتها من دون الله، ولا على حالات جدّ نادرة، بل أصبحت ظاهرة يقودها ويُشرف على تفشّيها في المؤسسة الدينية التي يُفترض أنها منزّهة عن صغائر السياسة وشبهات المواقف، فكيف بأكثرها إيغالاً في "الهرولة" سعياً وراء المسؤولين الصهاينة تحت لافتات السلام والموضوعية وحوار الأديان، وما شابهها من المبرّرات الأقبح من العُذر المرفوض.

 

شيخ الأزهر في ميزان تصرّفاته

وحتى لا نُتَّهم بالمبالغة في كيل الإتهامات والقدح بأسيادنا المناضلين من المشايخ المقصودين بهذا الكلام وهم معروفون، ندعو كل من يريد الوقوف على خطورة هذا التوجه الى متابعة السقطات التي أدمن على ارتكابها شيخ الأزهر في هذا المجال. فقائمة مواقفه وبعض فتاويه، حتى المسجّلة بالصوت والصورة على المواقع الألكترونية المتخصّصة تكاد لا تُعدّ ولا تُحصى، لعلّ أبرزها وأكثرها وضوحاً أمام العالم، وتمسكاً بها من قبله، إصراره على الإلتقاء بقادة الكيان الصهيوني في أي مناسبة تُتاح له، والجلوس إلى جانبهم على طاولات الإستعراض الحواري، وتبرير ذلك بما لا يقبله العقل، كقوله أنه لم ير شمعون بيريس بعدما صافحه بكلتي يديه، وحدّق في وجهه ملّياً على هامش مؤتمر الأديان الذي عقد في نيويورك أواخر العام 2008، فقوله أنه "لم يسمع بحصار غزّة"!، دون التذكير بتملّقه لسركوزي أثناء زيارته لمصر أيام كان وزيراً لداخلية فرنسا، وإعلانه التضامن مع حق فرنسا بمنع الحجاب، ثم نزعه لاحقاً حجاب تلميذة أمام زميلاتها في الصف والقول لها بفظاظة تجرح المشاعر "... وماذا لو كنت جميلة، ماذا ستفعلين؟".

إذا كان شيخ الأزهر، رأس المؤسسة الدينية العريقة وصاحبة التاريخ، بهذه المواصفات، فأي عتب على أتباعه، دون الإنكار طبعاً بأن هناك – والحمد لله – الكثير من مشايخ المؤسسة خارج إطار هذا الخطّ بالكامل.

أخيراً يجدر التأكيد في ضوء الحقائق التي يحاولون تزويرها بكل إصرار، ان قضية الجدار والهدف الأساسي من إقامته أصبحت أكثر من صفحة مقروءة في كتاب مدرسي إبتدائي مفتوح. ولكن الغريب في الموضوع أن السلطات المصرية ما زالت تصرّ على "الغمغمة" بعد أن كانت تصرّ بشدّة على نفي الأنباء التي تتحدث عن البدء بتشييد الجدار، مع أن كلاً من الأمم المتحدة والولايات المتحدة قد أكّدوا ذلك.

كما يجدر لفت الإنتباه الى ما شهدت به تفصيلاً كارين أبو زيد، المفوض العام للأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" حول الجدار، إنطلاقاً من المعلومات التي لديها، كما أعلنت ذلك في ندوة أقامتها الجامعة الأميركية بالقاهرة في 14 كانون الأول الماضي، قائلة: "إن الجدار المبني من الفولاذ القوي صُنع في الولايات المتحدة وعلى نفقتها، وتمّ اختبار مقاومته للمتفجرات"، وأكدت أنه أكثر فاعلية من خط بارليف، ثم أعربت أمام الحاضرين عن أسفها لقيام الحكومة المصرية بمثل ما أسمته "السيناريوهات التي لا تخدم إلاّ اسرائيل".

... ما رأي الأزهر الشريف في هذا الكلام، وما رأي السلطات المصرية، وما رأي معظم أنظمتنا التي تَحرَّكَ أمام أعينها شرفاء العالم إعتراضاً على ما يجري في الذكرى الأولى للعدوان على القطاع، ولم تتحرك هي قيد أنملة!؟

 

 

العدد 994
السنة الثلاثون
04,September,2010
كلمة المحرر
ولنا لقاء
حصاد البيادر
وقفة
منوعات
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
مواضيع اخرى
أعمدة ثابتة
مقابلات
تقارير
شؤون عربية
شؤون دولية
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
أخبار اقتصادية
اخبار علمية وطبية
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟ 

    
مقتل 10 في هجوم مسلحين إسلاميين على مطار مقديشو، ومعارك عنيفة تندلع بين القوات الحكومة بدعم قوات الاتحاد الافريقي، وحركة الشباب المجاهدين في العاصمة. § متحدث عسكري امريكي في العراق يؤكد هروب 4 معتقلين ممن لهم صلات بتنظيم القاعدة من جناح من سجن الكرخ يشرف عليه الامريكيون. § تحتفل معظم الدول الإسلامية بحلول عيد الفطر يوم الجمعة. § قال محامون لمواطن بريطاني معتقل في البحرين إن موكلهم تعرض للتعذيب من قبل السلطات البحرينية. § حماس تدعو كوادرها في الضفة الغربية الى عدم تسليم انفسهم للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ومقاومة أي اعتقالات. § وزارة الخارجية الايرانية تعلن عن تعليق حكم الاعدام رجما بحق سكينة اشتياني، المدانة بالزنا، بعد انتقادات وادانات دولية واسعة. § مقتل ثلاثة وجرح آخرين بانفجارين قرب محطة حافلات لنقل الركاب جنوبي بغداد، والتحقيق في مقتل جنديين امريكيين على يد جندي كردي من كركوك. § دعا محمد البرادعي، الذي اصبح ابرز معارض في مصر، الى مقاطعة الانتخابات المقبلة. § مؤتمر بجنوب السودان للتوعية بهجمات جيش الرب للمقاومة § الخارجية الأمريكية تقول إن انتقادات الوكالة الذرية لإيران تبرر المخاوف تجاه برنامج طهران النووي. § وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد أنه سيمنع أي تمديد لقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والذي ينتهي العمل به في 26 سبتمبر/ أيلول. § رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو يقول ان التوصل لاتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني يتطلب "تفكيرا خلاقا" ووزيرة الخارجية الامريكية تعلن مشاركتها في الجولة المقبلة لمفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. § مقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين في غارة جوية شنها الطيران الحربي الاسرائيلي مساء السبت على أنفاق بجنوب قطاع غزة قرب الحدود مع مصر. § السلطات الإسرائيلية اتخذت إجراءات أمنية مشددة في محيط مدينة الخليل، بينما اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية 50 شخصا في إثر مقتل المستوطنين الأربعة في الخليل. § القوات الامريكية المتمركزة في مقر قيادة عمليات بغداد تشارك في صد هجوم على على المقر شارك فيه خمسة انتحاريين ومقتل 12 واصابة 36 في الهجوم. § الائتلاف الوطني العراقي الذي يتزعمه عمار الحكيم يعلن ترشيحه عادل عبد المهدي النائب الحالي لرئيس الجمهورية لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة. § القوات الأمريكية في العراق تبدأ مهمتها الجديدة بعنوان "الفجر الجديد" بقيادة الجنرال لويد أوستن بعد إعلان انتهاء المهام القتالية. § الرئيس الأمريكي باراك أوباما يقول إن بلاده دفعت "ثمنا باهظا" لوضع مستقبل العراق في أيدي ابنائه. § السلطات اليمنية تشن حملة اعتقالات في مدينة لحْج جنوب اليمن في اعقاب هجوم بقذائف الار بي جي تعرض له مبنى المخابرات في المدينة فجر أمس. § مقتل ثمانية جنود يمنيين في هجوم على موقهم في محافظة أبين جنوب اليمن ومسؤول امني يتهم تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الهجوم خلال افطار الجنود، ومسؤول امني يقول ان تنظيم القاعدة تبنى الهجوم. § دعت منظمة العفو الدولية اليمن الى "الكف عن التضحية بحقوق الإنسان باسم الأمن"، بينما هي تواجه تهديدات من "القاعدة" والمتمردين. § الداخلية اليمنية تعلن مقتل 11 جنديا يمنيا وثلاثة مدنيين في اشتباكات في اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر من القاعدة في مدينة لودر في محافظة أبين جنوب اليمن. § الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم لائحة اتهام ضد المليونير النمساوي مارتن شلاف المتهم برشوة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون. § رياض السراي، احد مذيعي قناة "العراقية" التلفزيونية الحكومية، يتعرض لعملية اغتيال اثناء قيادته سيارته في حي المنصور غربي بغداد. § نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز يقول إنه سيموت في السجن بسبب شيخوخته وطول المدة المحكوم بها. § بيان لعدد من المثقفين والسياسيين المصريين يطالب باقالة وزير الثقافة فاروق حسني ومحاكمته بسبب سرقة لوحة زهرة الخشخاش لفان جوخ من متحف تابع لوزارته. § صحيفة إسرائيلية تقول إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب بأن يكون عرب 48 جزءا من أي اتفاق نهائي يتم التوصل اليه مستقبلا مع الجانب الفلسطيني خلال المفاوضات المباشرة. § باحثون اسرائيليون يقولون إنهم عثروا على سبب الصعوبة التي يجدها المتعلمون في قراءة الحروف المكتوبة بالخط العربي. § عقب اللقاء الأول التقطت الصور لمحمود وعباس ةبنيامين نتنياهو، وهما منخرطان في حديث عميق. § استنئاف النشاط المسلح لحماس في الضفة: المغزى والدوافع § اعلنت السلطات البحرينية عن توجيه "تهمة المساس بالامن الوطني وتدبير مؤامرة تهدف الى تغيير نظام الحكم" لاكثر من عشرين شخصا، اغلبهم من المعارضة الشيعة. مالذي يجري في البحرين؟هل هذه اتهامات سياسية كما تقول المعارضة؟ وهل تتدخل ايران لدعم المعارضة الشيعية؟ § دعا المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، احد ابرز قيادات المعارضة في مصر حاليا، الى مقاطعة الانتخابات النيابية المقرر اجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ما اثر هذه الدعوة على الاوضاع في مصر؟ § صدرت مؤخرا كتاب مذكرات توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق الذي تناول جملة من القضايا من بينها غزو العراق والحرب في افغانستان والعلاقة مع جورج بوش. هل تتابع مذكرات الزعماء؟ هل قرأت او ستقرأ مذكرات بلير؟ § الرئيس الايراني يقول في العاصمة القطرية الدوحة إن اسرائيل ستزول ككيان سياسي اذا هوجمت ايران. § فرضت الحكومة اليابانية عقوبات جديدة على ايران، منها تجميد اصول مرتبطة بالبرنامج النووي الايراني وتشديد القيود المالية. § الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يدشن اول قاذفة قنابل بدون طيار محلية الصنع، ويقول إنها ستكون "مبعوث موت" لاعداء ايران. § الرئيس الإيراني يقترح اجراء محادثات مباشرة مع نظيره الأمريكي لمناقشة القضايا التي تهم المجتمع الدولي. § القفز في الماء من فوق الجبال بدأ في هاواي لاظهار القوة والولاء للرئيس. أما الان فقد تحول الى رياضة يمارسها قليل من الغطاسين في أنحاء العالم. § كارولين آبلياراد رسامة إنجليزية تحب الرسم والغوص، بادرتها فكرة ذكية بأن تجمع بين الأمرين اللذين تحبهما، وترسم لوحات ليس فوق سطح البحر فقط، بل تحت صفحة الماء أيضا. § كشفت ميكروسوفت عن "إنسانها الافتراضي" في إطار منظومة جديدة لألعاب الفيديو التي تتفاعل مع حركات اللاعب وصوته و"عواطفه". § اكثر من خمسة مليارات هاتف محمول يستخدمها الناس فى شتى انحاء العالم. هذه هى احدث احصائية تصدرها مؤسسة CCS INSIGHT البريطانية المعنية بشؤون الهواتف المحمولة فى العالم. § انطلقت في مدينة ليفربول شمال غربي بريطانيا فعاليات مهرجان ثقافي عربي. تشارك في المهرجان فرق فنية ورسامون وشعراء وكتاب ومصممون من مختلف أنحاء العالم العربي. § أبو ظبي لا تترك فرصة لابهار العالم وجذب الانظار الا وتقتنصها. أحدث الابتكارات هذه المرة هي ماكينة صرف ذهب آلية. § شركة يابانية تنجح في انتاج جهاز انذار ضد الحريق للصم. الجهاز يعتمد على اطلاق رائحة الواسابي التي تثير الانف. § نظم المسيقار والملحن اللبناني زياد الرحباني حفلا موسيقياً في القاهرة حضره جمهور كبير. ومدح الرحباني الجمهور المصري على تذوقه لموسيقى الجاز التي أدى مقاطع منها. § المواقع الاجتماعية الحديثة على شبكة الانترنت أمثال فيسبوك وتويتر تلعب دورا حيويا في نقل معلومات عن زلزال هايتي. § تعاني العاصمة الموريتانية من مشاكل بيئية عديدة أبرزها ما يسمى بزحف التلال الحمراء على المدينة أو زحف الرمال الذي يؤثر على مظاهر العمران. § فنان بريطاني نجح في اختراع جهاز استماع عالي التقنية يمكن من الاستماع للصوت الداخلي بالاشجار، والذي يبدو أشبه بالرعد. § تتسبب موجات من انتشار نوع ضخم من قنديل البحر في تهديد المصايد وأرزاق من يعتمدون عليها من اليابانيين، وقد أدى ذلك إلى ابتداع اليابانيين حلول مبتكرة للقضاء على تلك الآفة. §