حكايا وخفايا:
فشل لجهاز الـ "شين بيت"

حاييم بيرلمان، المستوطن اليهودي المتهم بارتكاب أعمال إرهابية بحق فلسطينيين، ومنها جريمة قتل أربعة في أوائل التسعينيات، أعتقل من قبل جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشين بيت" في شهر تموز المنصرم، وبقي معتقلاً لمدة 31 يوماً.. قاضي محكمة الصلح في بيتح تكفا رفض تمديد فترة إعتقاله في السجن، وأمر بتحويله إلى السجن المنزلي لعدم توفر الأدلة الكافية لابقاء بيرلمان في الاعتقال.. أفرج عن بيرلمان وكان في استقباله جموع من مستوطني تقوع. وقد هاجم المحققين لأنهم كانوا قاسين في التحقيق معه، لكن المحققين نفوا هذا الاتهام جملة وتفصيلا، وأن التحقيق معه كان يتم عبر التنسيق المباشر مع مكتب المستشار القضائي للحكومة.
وسائل الإعلام إعتبرت الافراج عن بيرلمان بمثابة ضربة قاسية وجهت إلى جهاز "الشين بيت" الذي لم يستطع إقناع القاضي بإبقائه في السجن.. وقالت وسائل الاعلام أن جهاز "الشين بيت" لم يقدم الدليل القاطع، وفشل في اقناع القاضي.. وهذا الأمر يعتبر إنتصاراً للمستوطنين.. ويعتبر نصرة من القضاء للمستوطنين.
اوباما في طهران قريباً

"قد تكون الولايات المتحدة مستعدة للقاء الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد إذا أبدت ايران استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي" هذا ما قاله جيمس جونز، مستشار الأمن القومي في الادارة الاميركية في مقابلة مع شبكة السي.إن.إن. وأضاف أن الإدارة الاميركية قامت بإجراءات كبيرة ضد ايران ومنها فرض العقوبات الاقتصادية التي أخذت تأخذ مفعولها كما يقول جونز، وان أمام الإدارة الاميركية كل الخيارات.. وأكد أنه لو رأت الإدارة الأميركية تحولاً في النهج الايراني، فلا يستبعد بتاتاً عقد لقاء رسمي وعلى مستوى كبير بين إيران واميركا.
وقد نشرت الصحف الاميركية الاسرائيلية صورة للرئيس الاميركي باراك اوباما يسير على سلم الطائرة وكتب تحتها أن "اوباما قد يكون قريباً في مطار طهران".
ويعتقد جونز بأن فرض العقوبات على ايران سيساهم في حل الملف النووي الايراني بصورة سلمية لأنها أخذت مفعولها، وجاءت لصالح الخيار الدبلوماسي.
طبطبوا عليه لمدة 20 عاماً
المعلم شمعون فالتسر درّس في مدرسة دينية ابتدائية لمدة عشرين عاماً في موشاف كوميميوت الواقعة شمال النقب... المعلم يتحرش بالأطفال في سني التاسعة والعاشرة من العمر، يأخذهم إلى أماكن معينة حيث يتحرش بهم... في العام الأول من تدريسه اكتشف أمره، وفصل من وظيفته إلا أنه أعيد للعمل في مكتب إدارة المدرسة، وعاد ليعمل معلماً فيما بعد، أحد تلامذته أصبح أستاذاً وبدأ يمارس الأعمال السيئة فاعتقل، وكشف الأمر بأنه ينوي الانتقام لما حدث معه طوال السنوات الماضية، وكان أهل الموشاف ومن بينهم حاخام الموشاف ميندل ميندلسون يعرف بالوضع وتم التستر على المعلم... أما هذا المعلم الشاب فقد قدمت ضده لائحة اتهام جاء فيها أنه كان يتحرش جنسياً بالأطفال، ويمارس معهم أعمالاً شنيعة جداً. المعلم شمعون يتواجد في اميركا، ويعمل على جمع تبرعات للمدرسة، ولكنه قرر عدم العودة، والهروب من العدالة... الشاب المتهم قال أنه أراد الانتقام من عائلة فالتسر، وأراد أن ينتقم من مجتمع ديني فاسد لأنه يسكت عن أعمال شنيعة.
الشرطة تدرس كيفية معالجة هذا الأمر الغريب جداً.. والوضع في الموشاف "مكهرب" جداً، والشرطة تحاول التحقيق حول التغاضي عن أعمال وممارسات هذا المعلم لمدة عشرين عاماً على الأقل، وما هي أسباب هذا السكوت على إعتداءات على أطفالهم!؟
إمتيازات إضافية للجنود الاسرائيليين
يعمل الجيش الاسرائيلي على تشجيع أعضاء الكنيست الاسرائيلي على سن قانون جديد يمنح الذين يخدمون في الجيش امتيازات إضافية. وقد وضع الجيش نفسه خطة أو إقتراحاً حول ذلك يتضمن منح الجنود حسومات في ضريبة الدخل، وتفضيلهم على الآخرين في حال المنافسة على وظيفة معينة، وكذلك منح ضباط وجنود الاحتياط تعويضات أو مكافآت مالية على تقديم خدماتهم لتشجيعهم على أداء مهاهمم على أكمل وجه، وتعويضهم عن خسائرهم لدى تركهم العمل وخدمة الجيش بصورة دائمة وفي أوقات الطوارىء أيضاً.
وقد قُدم المشروع إلى متان فيلنائي، نائب وزير الدفاع، الذي بدوره سيعمل على تمرير هذا المشروع وشن حملة تجنيد لدعمه وتبنيه ومن ثم إقراره أو سنه ليصبح قانوناً يوفر للجندي إمتيازات إضافية عما يحصل عليها الآن.
تبلورت فكرة هذا المشروع بعد حرب تموز 2006 من أجل تنظيم عدد أيام خدمة الجندي في الاحتياط في السنة، وكذلك مشاركته في المناورات والتدريبات.
قبل إندلاع نيران كبيرة

رئيس استخبارات الجيش الاسرائيلي سابقاً الجنرال شلومو غازيت الذي تصفه وسائل الاعلام الاسرائيلية بأنه الناطق الرسمي باسم معسكر الوسط في اسرائيل شارك في مؤتمر عقدته مؤسسة "IPCRI" مؤخراً، وتحدث قائلاً أنه لو تم الاتفاق على حل اقامة دولتين، فإن التطبيع لن يتم إلا بعد جيلين على الأقل، لأن السلام الذي سيتحقق هو "سلام بارد"، وعاتب الاعلام لأنه يركز على عقبات السلام وهذا يعرقل بحد ذاته المسيرة السلمية.
غازيت يبلغ من العمر الآن 86 عاماً، وتولى منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في السنوات 1974 إلى 1978. وقال إن ما يقوله لا يعبّر إلا عن رأيه، ورفض فكرة أن يكون أي مستوطن أو أي مستوطنة في الضفة تحت السيادة الأمنية أو الإدارة الفلسطينية. وردّ على ما قاله رامي الدجاني المستشار الأمني في وحدة دعم المفاوضات التابعة لمنظمة التحرير الذي شارك في المؤتمر الذي عقد في فندق الامبسادور تحت عنوان: "الاهتمامات الأمنية الفلسطينية الاسرائيلية في مسيرة السلام".
ودعا غازيت إلى إيجاد حل سريع، وعدم التباطؤ، وقال "علينا أن نتعامل مع الوضع بسرعة قبل أن تفلت زمام الأمور من أيدينا وتندلع نار كبيرة من الصعب إطفاؤها أو السيطرة عليها".
صراع حول تعيين دبلوماسيين


منصبان شاغران في اميركا، المنصب الأول هو سفير اسرائيل في الأمم المتحدة، والثاني قنصل اسرائيل العام في نيويورك.
رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان على خلاف كبير حول المرشحين لهذين المنصبين إذ أن كلا منهما يحاول تعيين من يراه جيداً ويلبي مطالبه.
ليبرمان أسرع وقام بتعيين ميرون روبين (49 عاماً) كقائم بأعمال السفير الاسرائيلي في الأمم المتحدة خلفاً للسفيرة غابرييلا شاليف التي ستنتهي ولايتها في 1 أيلول 2010. وحسب القانون، فإن تعيين سفير "مؤقت" هو من صلاحية وزير الخارجية، أما السفير الدائم فيحتاج تعيينه إلى موافقة مجلس الوزراء الاسرائيلي عليه. وروبين يعمل بالسلك الدبلوماسي سنوات طويلة، وخدم حوالي 11 سنة في عدة مناطق من اميركا اللاتينية، وهو مولود في جنوب افريقيا يتحدث الانجليزية والاسبانية بطلاقة.
ليبرمان رشح أيضاً ديفيد شاران، مدير مكتب وزير المالية يوفال شتاينيتس لمنصب القنصل العام في نيويورك، في حين أن نتنياهو رشح القنصل العام السابق في ميامي شاي بازاك، ورشح القنصل العام الاسرائيلي السابق في نيويورك الون بنكاس لمنصب سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة.
كبار العاملين في وزارة الخارجية مستاؤون من ترشيح ليبرمان لديفيد شاران لمنصب القنصل العام في نيويورك لأنه خارج السلك الدبلوماسي. ورغم أنه يحمل شهادة الماجستير ووالداه من أصول غربية (أميركية) إلا أنه يحتاج إلى خبرة دبلوماسية.
المعركة بين نتنياهو وليبرمان حول تعزيز النفوذ في السلك الدبلوماسي الخارجي مستمرة لأن كل واحد منهما يحاول فرض مرشحه، ولكن القول الفصل لمجلس الوزراء الذي سيحسم هذه المعركة قريباً... ونتنياهو حتماً هو المنتصر مع أن تسوية قد تتم في آخر لحظة.
مظاهرة ضد اعتقال إمرأة

حوالي 50 يهودياً تظاهروا ومعهم حوالي 12 حاخاماً إحتجاجاً على اعتقال إمرأة يهودية اميركية حملت كتاب التوراة في ساحة المبكى ـ وحذر المتظاهرون من أن مثل هذه الظاهرة ستؤدي إلى إبعاد اليهود الاميركان عن اسرائيل.
الشرطة اعتقلت عنات هوفمان يوم 13 تموز المنصرم، وهي إحدى قادة الحركة الاصلاحية اليهودية في اسرائيل، وهي ضد القانون الذي سن وكاد أن يطرح على الكنيست لتشريعه حول اعتناق الدين اليهودي. وشارك في التظاهرة بعض اليهود الأرثوذكسيين الذين قالوا من حق المرأة حمل مخطوطات التوراة، وانهم ليسوا ضد ذلك... واستغرب كثيرون من اعتقال هوفمان، وخاصة أن القانون الاسرائيلي لا يمنع أن تحمل إمرأة مخطوطات التوراة.
ودعا المتظاهرون السفير الاسرائيلي في اميركا ميخائيل اورين إلى استنكار هذا الاعتقال.
حول المتسللين الأفارقة إلى اسرائيل

حذّر وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يتسحاق أهارونوفيتش من تسلل حوالي 1200 افريقي شهرياً الى اسرائيل عبر الحدود المصرية، وانتقال هؤلاء المتسللين إلى المدن الرئيسية في اسرائيل. وأبدى امتعاضه لعدم البدء في بناء السياج على الحدود مع مصر مع أن الحكومة أقرته في شهر آذار المنصرم، وهناك وعد بأن يتم البدء في إقامته مع بداية شهر تشرين الثاني القادم.
وادعى أن حوالي 2.5 مليون افريقي في القاهرة ينتظرون الفرصة للتسلل إلى اسرائيل.. وقال إن مدينة أشدود أصبحت مركزاً للأفارقة الذين يدخلون البلاد من دون شرعية أو إذن، وأن حوالي ألفين منهم قد أقاموا في وحدات سكن في أشدود. وذكر أن 155 ألف مهاجر افريقي يعيشون أو يقيمون في اسرائيل بصورة غير شرعية. وان 50 ألف يعيشون في منطقة تل أبيب و8 آلاف يعيشون في ايلات، و7 آلاف يعيشون في منطقة اراد، والباقين موزعين على مناطق عدة من اسرائيل.
يحمل نتنياهو مسؤولية ما قد يحدث له

بمناسبة عيد الميلاد الخامس له أثناء أسره لدى حركة حماس منذ 25/6/2006، بدأ تسيفي شاليط، جد الجندي الأسير جلعاد شاليط، بحملة رسائل ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو محمّلاً إياه مسؤولية ما قد يحدث لحفيده جلعاد. وتسفي شاليط فقد أحد أبنائه خلال حرب تشرين عام 1973، وهو من المقاتلين القدامى الذين حاربوا من أجل استقلال اسرائيل..
وقال تسفي في رسالته: "أنه لو حدث أي شيء لحفيدي فإنك يا نتنياهو ستتحمل المسؤولية".. وقال: "سيأتي اليوم الذي ستفتح فيه أبواب السجون أمام معتقلي حماس لأن رئيس وزراء آخر قد يحقق اتفاقاً مع حركة حماس، ولكن قد يكون عندها جلعاد ميتاً".
واتهم نتنياهو بعدم احترام عقيدة الجيش الاسرائيلي التي تنص على عدم السماح بإهمال أو ترك جندي واحد في أرض المعركة.
والد شاليط وجده يعملان بصورة متوازية لاطلاق سراح جلعاد، ويخططان لاقامة فعاليات عدة في فترة عيد ميلاد جلعاد.
الشواطىء نظيفة

موجة الحر التي اجتاحت المنطقة كانت لها فائدة كبيرة للشواطىء في اسرائيل، إذ ابتعد المواطنون عن الشواطىء خلال فترات النهار مما أعطى سلطة حماية الطبيعة فرصة لتفقد الشواطىء والقيام بحملة نظافة لها.. وحسب إحصائيات هذه السلطة فإن 70 بالمائة من الشواطىء الاسرائيلية نظيفة. وأربعة شواطىء من أصل 61 شاطئاً في اسرائيل هي غير نظيفة وتعمل السلطة على تنظيفها.
وتقوم طواقم سلطة الحماية بجولة في كل الشواطىء مرة كل أسبوع، وتقدم التقارير اللازمة حول الوضع، وكل الهدف من هذه الجولات هو حماية هذه الشواطىء من خلال إبقائها نظيفة!
الحكومة تؤجل تنفيذ قرارها

قررت الحكومة الاسرائيلية تأجيل البدء بالعمل بقرار حكومي أتخذ في أواسط شهر تموز المنصرم والذي يتيح لأي رجل متدين (حاريدي) بأداء الخدمة العامة بدلاً من تأدية الخدمة العسكرية لعام واحد.. وخاصة عندما يبلغ الـ 22 من عمره.. القانون السابق يسمح بالخدمة المدنية كتعويض للخدمة العسكرية للرجل "الحاريدي" المتدين المتزوج. والقرار الجديد أيضاً يسمح للمتدين بأداء الخدمة العامة عندما يصل سن الـ 26 عاماً ويكون قد أنهى دراساته التوراتية الدينية.
الحركة من أجل نزاهة الحكم توجهت الى محكمة العدل العليا في التماس خاص معتبرة هذا القرار ليس عادلاً. وستنتظر المحكمة في هذا الالتماس.. ممثلة الحكومة أعلنت تأجيل العمل بهذا القرار من 1 أيلول 2010 إلى 1/11/2010، لإعطاء الفرصة للمحكمة كي تصدر حكمها بهذا الشأن.
هجرة ملوّنة

استناداً إلى تقارير الوكالة اليهودية فإن عشرة آلاف شخص هاجروا إلى اسرائيل خلال العام الحالي 2010، وان 2426 منهم جاؤوا من دول تتحدث اللغة الانجليزية.
ومن الذين هاجروا الى البلاد عجوز تبلغ من العمر 94 عاماً لتلتحق بابنتها التي تبلغ من العمر 63 عاماً وحفيداتها وأحفادها.. وكذلك مهندس فضائي عمل في "ناسا".
أما الغريب في هؤلاء المهاجرين فهما الثنائي مثلي الجنس ايان ودانيال شيسير تيران المتزوجان كمثلي جنس منذ حوالي 15 سنة مع أطفالهما الثلاثة الذين تم تبنيهم وهم سود.
ايان يبلغ من العمر (39 عاماً) وهو طالب ديني ودانيال يبلغ من العمر (40 عاماً) وهو عالم نفس. ايان سيواصل دراساته الدينية في حين أن دانيال (الذي يلعب دور الأم) سيعتني بالأطفال.
وقد أقاما مع أطفالهما الثلاثة في مكان قريب من القدس، وادعيا أن هناك معاملة سيئة لمثلي الجنس في اسرائيل. وهذه المعاملة ستزيدهما إصراراً على البقاء في اسرائيل وعدم العودة الى اميركا.
39 جلدة للمغني يخيئيل

المغني اليهودي ايريتس يخيئيل قدم عرضاً غنائياً أمام جمهور من النساء والرجال اليهود المتدينين. وهذا بحد ذاته خطيئة كبيرة، منظمة "شوفار" التي تهدف الى إعادة اليهود إلى الدين بدأت العمل لمنع عروض فنية وغنائية أمام جمهور مختلط من النساء والرجال. ولذلك عقدت جلسة محاكمة لهذا المغني ترأسها الحاخام أمنون يتسحاق (مؤسس المنظمة الدينية شوفار) وشارك فيها الحاخام بن تسيون موتسافي وعضو ثالث... حيث حكموا على المغني بجلده 39 مرة.. وقد وافق المغني على ذلك وتمت عملية جلده بالمحكمة بسوط مصنوع من جلد جحش وبغل من خلال وقوف المغني قرب أحد الأعمدة مقيد اليدين..
وقال الحاخام أمنون يتسحاق أن من يقدم عروضاً أمام جمهور مشترك فهو ليس من عالمنا.
وهذه الظاهرة هي الأولى من نوعها إذ يتم تطبيق الشريعة اليهودية على اليهود المقترفين للأخطاء والذنوب الدينية.
سارة تدافع عن الاطفال المبعدين

قامت زوجة رئيسة وزراء اسرائيل سارة نتنياهو بمقابلة وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي حيث تباحثت معه وحاولت اقناعه بايجاد طريقة مناسبة لعدم ابعاد أربعمائة طفل لعمال أجانب إلى خارج البلاد.
إيلي يشاي المتدين جداً والذي ينتمي لحركة شاس قال أنه لا يستطيع أن يخالف قوانين الهجرة المعمول بها في اسرائيل والتي تحافظ على يهودية الدولة. وأكد أن سياسة اسرائيل فيما يتعلق بالهجرة الى اسرائيل لن تتغير بتاتاً.. وقال انه استمع الى طروحات سارة الانسانية، واهتمامها بهؤلاء الأطفال الأربعمائة.
أما سارة فقالت أن يشاي استمع إليها وناقشها بكل إيجابية، وتمسك بالقوانين التي تحافظ على يهودية الدولة. وقالت أنها قد تجتمع معه مرة ثانية لمحاولة ثانية في ايجاد حل إنساني لهؤلاء الأطفال.
مع حلول عيد رأس السنة اليهودية
إحدى الشركات المختصة بجمع الأموال لتعويض الناجين من "المحرقة" استطاعت جمع مبلغ وقدره 15 مليون دولار اميركي، وأرسلته فوراً الى اسرائيل لتوزيعه على الفقراء من هؤلاء الناجين وعددهم 10 آلاف شخص.
وقالت هذه الشركة أنها للمرة الثالثة خلال أقل من عام، ترسل مبلغاً لهؤلاء المحتاجين، إذ استطاعت أن ترسل حتى الآن 33 مليون دولار.
وادعت أن قوائم المحتاجين جاهزة عندها، وتوزع المساعدات فوراً إلى حسابات هؤلاء الاشخاص مباشرة. والمبلغ الأخير الـ 15 مليون دولار سيوزع على هؤلاء عشية حلول عيد رأس السنة العبرية.. وطبعاً هذا المبلغ إضافي لمستحقات الشيخوخة التي تصرفها مؤسسة التأمين الوطني على هؤلاء أيضاً.
مسؤولون سابقون كبار في السن ونشيطون

هناك عدد كبير من كبار المسؤولين السابقين المولودين في السنوات 1920 – 1923. وشمعون بيرس، رئيس دولة اسرائيل مولود عام 1923. وهو ليس الوحيد الذي ما زال نشيطاً..
فهناك اوري أفنيري واورنا بورات المولدان في نفس العام.. رئيس الدولة الأسبق اسحاق نافون من مواليد نيسان عام 1921، وما زال نشيطاً ويشارك في العديد من الفعاليات. ورئيس محكمة العدل العليا السابق مئير شامغار المولود في آب 1925. مراقبة الدولة مريام بن بورات المولودة في كانون الاول 1918 أصدرت كتاباً في الأشهر الأخيرة.. روث ديان المولودة في آذار 1917 ما زالت تعمل لدعم النساء البدويات.
هذه صورة عامة عن كبار المسؤولين السابقين الذين ما زالوا على قيد الحياة ويمارسون نشاطاتهم المختلفة.. وهناك مسؤولون ما زالوا أحياء مثل اسحاق شامير، رئيس وزراء اسرائيل، ولكنه لا يشارك بأي نشاط وفقد معظم ذاكرته وغير قادر على التحرك والتنقل.
حفل خطوبة ابن عضو الكنيست المسجون؟

عضو الكنيست السابق عن حزب شاس شلومو بينيزيري الذي يقضي حكماً في أحد السجون الاسرائيلية منح إجازة لمدة 24 ساعة من أجل حضور حفل خطوبة إبنه ناتي على إفرات داحان. ما ان وصل منزله حتى انهالت الاتصالات الهاتفية عليه مهنئته على الافراج عنه لحضور حفل الخطوبة الذي جرى في منزله.. وقد حضر هذا الحفل أيضاً الزعيم الروحي لحركة شاس الحاخام عوفديا يوسف الذي أطرى بكلماته وتصرفاته كثيراً على بينيزيري. وكذلك حضر الحفل كبيرا حاخامي دولة اسرائيل يونا ميتسغر وشلومو عمار، بالاضافة إلى قادة حزب شاس وفي مقدمتهم وزير الداخلية ايلي يشاي.
تقاعد مبكراً لصالح نائبته

القاضي ستيفن أدلر، المولود في اميركا، ورئيس محكمة العمل الوطنية في اسرائيل يصل إلى سن السبعين، سن تقاعد القضاة، يوم 17 شباط 2011. وحسب القانون فإن من يتولى منصبه فوراً نائبه بشرط أن تكون لديه 3 سنوات خدمة على الأقل قبل وصوله سن السبعين.. نائبة ادلر هي نيلي اراد، تحتفل بعيد ميلادها الـ 67 في كانون الأول القادم، ولذلك فهي لن تكون مؤهلة لتولي المنصب لأنه ليس لديها 3 سنوات كاملة لتولي منصب رئيس المحكمة.
علم القاضي ادلر بالامر، ولذلك قرر التنحي عن منصبه عدة أشهر قبل بلوغه سن التقاعد، وبذلك وفر الفرصة لنائبته نيلي اراد لتتولى منصب رئيسة محكمة العمل.. القاضي ادلر قدم استقالته أو طلب احالته على التقاعد الى رئيسة محكمة العدل العليا دوريت بينيش. وقد وافقت على رغبته في التقاعد وفي رغبته التعاطف مع نائبته التي خدمت معه لسنوات طوال، حتى تتولى منصب رئيس محكمة العمل لا أن يأتي رئيس جديد يصدر اوامر جديدة ويغير من طبيعة وطريقة العمل المتبعة منذ سنوات طوال.