بحث  Skip Navigation Links
الصفحة الرئيسية
من نحن
الارشيف
سجل الزوار
اتصل بنا
اشتراكات
نحن جسد واحد فلا تمزقوه.. /د. ندى الحايك خزمو   القدس بحاجة إلى خطة عمل مدروسة ... /المحرر ورئيس التحرير: جاك خزمو   حكايا وخفايا   حصاد البيادر   فكة شيكل      
المزيد


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

عدوان الأيام الأربعة على القطاع.. أهداف اسرائيلية سياسية وعسكرية عديدة لم تتحقق

 

من النتائج الملموسة: تحقيق توازن رعب

 

المتوقع أن تخرق اسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار

عندما تتطلب مصلحتها ذلك

 

 

بصورة مفاجئة قامت الطائرات الحربية الاسرائيلية باغتيال أمين عام لجان المقاومة الشعبية زهير القيسي (أبو ابراهيم)، ومرافقه الأسير المحرر محمود حنني مساء يوم الجمعة الموافق 9 آذار الجاري، وهذا العدوان السافر جاء ضمن سياسة اسرائيلية ثابتة تستهدف تصعيد التوتر في القطاع. وقد رد الفلسطينيون باطلاق صواريخ وقذائف على المناطق الاسرائيلية المحاذية للقطاع. وتواصل العدوان الاسرائيلي على القطاع لمدة أربعة أيام كاملة توقف بعد تدخل مصر، وبشخص رئيس المجلس العسكري الأعلى المشير محمد طنطاوي، وذلك اعتباراً من الساعة الواحدة من بعيد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 13 آذار الجاري. وقد سبب العدوان استشهاد 26 مواطناً فلسطينياً، واصابة أكثر من 80 آخرين، اضافة الى تدمير عشرات البيوت بشكل كامل، ومئات أخرى بصورة جزئية.

التساؤلات التي تطرح: ما هي أهداف التصعيد سياسياً وعسكرياً؟ وما هي نتائج هذا العدوان ومن استهدف؟ وما هو المتوقع مستقبلاً؟

 

توقيت العدوان

قد لا تكون هناك أهمية كبيرة للتوقيت إذ أن اسرائيل تختار ما هو مناسب لها، وتعمل ضمن ما تتوفر لها من معلومات، وحسب ما تتطلبه مصلحتها السياسية والعسكرية. ولكن لا بدّ من القول أن هناك بعض الشكوك في التوقيت ومنها:-

·        جاء العدوان بعد أيام فقط من لقاء رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو بالرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الأبيض يوم 5 آذار الجاري، مما أشار ذلك الى أن هناك ضوءاً أخضر من اميركا، ومن الرئيس اوباما لاسرائيل بالتصرف كما تريد في معالجة نمو وتعاظم قوة المقاومة الفلسطينية في القطاع، أو لربما جاء "مناكفة" لسياسة الرئيس اوباما الداعمة للاسلام السياسي في العالم العربي، ولتؤكد له أن اسرائيل ستضرب هذا "الاسلام السياسي" سواء أكان اوباما راضياً عن ذلك أم لا!

·        جاء هذا العدوان إثر الخلاف بين حماس الداخل والخارج حول اتفاق المصالحة الذي وقّع في الدوحة في شهر شباط المنصرم.

·        جاء هذا العدوان الاسرائيلي على القطاع عقب انفتاح حماس على دول الاعتدال العربي، وارتمائها في أحضان قطر وتركيا، وابتعادها عن محور الممانعة والمقاومة: سورية وايران.

·        جاء هذا العدوان بعد أن فاز الاخوان المسلمون في الانتخابات البرلمانية التي جرت في كل من تونس ومصر.

·        وجاء أخيراً في ظل تصاعد وتيرة التهديد والوعيد لايران، حول مشروعها النووي لاغراض سلمية!

 

ليس هناك من عذر

قامت اسرائيل باغتيال القائد الميداني زهير القيسي من دون وجود أعذار تتعلق باطلاق صواريخ أو قذائف من القطاع، وكانت التهدئة محترمة من قبل الجانب الفلسطيني أكثر من احترام الجانب الاسرائيلي لها، إذ أن اسرائيل كانت بين الفينة والأخرى تُغير على مواقع وأماكن عديدة في القطاع،في حين أن الرد الفلسطيني كان محدوداً جداً، بإطلاق قذيفة أو أخرى فقط.

كان، وما زال، المواطنون في القطاع منهمكين ومشغولين بموضوعين مهمين حيويين لحياتهما اليومية وهما: الوقود والكهرباء، إذ أن القطاع يعاني من انقطاع التيار الكهربائي، ويعاني من عدم توفر الوقود للتدفئة المركزية وللطبخ رغم أن الوطن يمر بموجات صقيع وبرد قارسين جداً.

وكانت الأمور هادئة، حتى أنه كانت هناك وساطة غربية لفتح حوار بين حماس واميركا، وقيل أن مبعوثين اوروبيين التقوا عدداً من المسؤولين في حماس، وتمت اللقاءات بصورة سرية وبتعتيم إعلامي في القاهرة.

من كل ما ذكر فإن الأجواء لم تكن متوترة بين حماس واسرائيل، لكن القادة الاسرائيليين كانوا باستمرار يهددون بعدوان جديد على القطاع، وذلك لأهداف عديدة وكثيرة.

 

تغيير أو تعديل اتفاق التهدئة

لم تعجب اسرائيل إتفاقية التهدئة التي تم التوصل إليها بين حماس واسرائيل عبر الوساطة المصرية قبل عدة شهور، وأرادت اجراء تعديل على بنودها لتضم بندين أساسيين هما:-

1.     ضرورة سيطرة "حماس" على القطاع، وبالتالي منع إطلاق أي صاروخ أو قذيفة نحو الأراضي الاسرائيلية، وأي صاروخ يسقط على الأراضي الاسرائيلية يتحمل مسؤوليته كافة أبناء القطاع من دون أي استثناء.

2.     يتحمل القطاع مسؤولية "الأمن في سيناء"، إذ أن أية عملية عسكرية ضد اسرائيل تنطلق من سيناء تتحمل مسؤوليتها القيادة الفلسطينية في القطاع، لأن المعلومات المتوفرة لدى اسرائيل أن العديد من الفصائل الفلسطينية المقاومة لها تواجد في سيناء، وهي مسؤولة عن العملية التي استهدفت ايلات في شهر آب المنصرم. وبالتالي على قيادة القطاع، وخاصة حركة حماس، وقف نشاطها ونشاطات الفصائل الأخرى في سيناء، وعدم الاعتداء على اسرائيل انطلاقاً من سيناء.

 

أي أن العدوان جاء لتحقيق هدف من أهداف عديدة. والهدف هو محاولة تعديل اتفاق التهدئة، وهذا لم يتم.

 

أهداف سياسية

هناك أهداف سياسية وراء هذا العدوان ومن أهمها:

1.     محاولة "التأكيد" للعالم كله أن اسرائيل تتعرض لهجمات صاروخية من القطاع، وان الحصار المفروض عليه مبرر لأنه يضم حركات وأحزاب وقوى "ارهابية" حسب "التصنيف الاسرائيلي".

2.     محاولة تحريض الدول الغربية التي بدأت بإجراء حوار مع "حماس" بالكف عن ذلك، من خلال تحميل حماس مسؤولية إطلاق صواريخ وقذائف على المناطق الاسرائيلية.

3.     محاولة استغلال الخلاف بين حماس الداخل والخارج، وبالتالي ضرب جهود المصالحة إذ أن "حماس" الداخل تتحفظ كثيراً على المصالحة، ولم تقبل بها وخاصة اتفاق الدوحة.

4.     محاولة الايقاع بين الفصائل الفلسطينية داخل القطاع إذ أن اسرائيل تتهم لجان المقاومة الشعبية بالتخطيط للقيام بعمليات عسكرية ضد اسرائيل وانطلاقاً من سيناء بالتحديد.

5.     اتهام حماس بأنها غير مسيطرة بالكامل على القطاع، إذ أن هناك فصائل عديدة تعمل من دون إذن من حماس، أو بالرغم عنها، وخاصة في اطلاق صواريخ على اسرائيل.

6.     محاولة اتهام القطاع بأنه لا يحترم اتفاق التهدئة، وانه هو من خرق الاتفاق من خلال اطلاق صواريخ رداً على غارات جوية اسرائيلية تنفذها اسرائيل بصورة مستمرة.

7.     التأكيد على أن موقف اسرائيل من حماس لم يتغير، لأنها لا تعترف بدولة اسرائيل، ولأنها ترفض أيضاً اقامة دولة فلسطينية على حدود حزيران 1967، وترفض الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة بين المنظمة واسرائيل.

8.     توجيه رسالة للدول المحتضنة لحركة "حماس" بضرورة ممارسة المزيد من الضغط عليها لتقدم تنازلات سياسية، وتجنح بالفعل نحو الاعتدال.

 

أهداف عسكرية

يأتي التصعيد العسكري ضد القطاع، أو عدوان الأيام الأربعة، ضمن مخطط مدروس وهو جزء من استراتيجية عسكرية ثابتة بعدم السماح للمقاومة الفلسطينية في القطاع من تعاظم قوتها القتالية، أو الحصول على المزيد من السلاح المتطور.

واستناداً إلى مصادر صحفية اسرائيلية مطلعة ومقربة من دوائر المؤسسات العسكرية الاسرائيلية، فإن اسرائيل لن تسمح لنفسها بارتكاب الخطأ الاستراتيجي الكبير الذي ارتكبته بعد الانسحاب من جنوب لبنان بترك المقاومة تتعاظم وتتزود بالسلاح المتطور جداً. وانطلاقاً من ذلك، فإن الجيش الاسرائيلي مجبر على القيام بين فترة وأخرى بشن هجوم أو عدوان محدود على القطاع متجاهلاً اتفاق التهدئة، أو خرقه تحت أعذار وحجج عديدة ملفقة ومختلفة وذلك لتحقيق أهداف عسكرية ومن أهمها:-

1.     محاولة استنفاذ ما تم تجميعه من قدرات وامكانيات عسكرية للمقاومة، وخاصة العتاد الصاروخي، إذ أن المقاومة أطلقت ما يقارب 225 صاروخاً وقذيفة خلال العدوان الاسرائيلي على القطاع الذي استمر أربعة أيام كاملة، وهذا بالفعل سيساهم في فقدان مخزون هذه القذائف والصواريخ، وتحتاج المقاومة إلى فترة زمنية لتعويض هذه الكمية من الصواريخ.

2.     معرفة القوة الصاروخية للمقاومة ومدى تطورها والنوعيات المتواجدة حالياً في القطاع. وهذا العدوان كشف عن امتلاك المقاومة لصواريخ "جراد" تصل إلى بئر السبع، وكذلك عن امتلاك المقاومة لمنصات اطلاق صواريخ متطورة جداً. وقد أعلنت الجهاد الاسلامي أن الذراع العسكري التابع لها (سرايا القدس) يملك صواريخ يصل مداها الى اسدود وما بعد أسدود!

3.     اختبار اسرائيلي لفاعلية نظام "القبة الحديدية" الخاص بالتصدي للصواريخ الصغيرة، وما هو عيبها وكيف يمكن معالجة هذه العيوب أو هذه الثغرات. أي أن هذا العدوان هو بمثابة مناورة حيّة وحقيقية شملت قصف مواقع المقاومة جواً وبراً، وتصفية قادة عسكريين مقاومين ميدانيين، وكيفية التصدي للصواريخ والقذائف الفلسطينية الآتية من القطاع.

4.     تصفية أكبر عدد من القياديين الميدانيين، وهذا بالتالي سيضعف الجهاز العسكري لهذا الفصيل أو ذاك من خلال تعدد القادة وعدم اعطاء القائد الجديد ، الفرصة لترتيب أموره وتطوير القوة العسكرية لهذا الذراع أو ذاك، وهذا يعني ابقاء المقاومة في مرحلة غير مستقرة.

5.     محاولة جر "حماس" للمواجهة لمعرفة قدراتها العسكرية، ولتحقيق أهداف أخرى.

6.     محاولة الايقاع بين الفصائل المقاومة من خلال وضع شكوك حول عدم استهدافها من قبل الطائرات العسكرية الاسرائيلية.

 

اتفاق التهدئة لم يتغير

تم الاتفاق على وقف العدوان الاسرائيلي بوساطة مصرية، ولم يتضمن بتاتاً أي تعديلات أو بنود تتعلق بسيناء، لان الوسيط المصري يرفض ذلك، ويرفض تحميل مسؤولية أمن سيناء للمقاومة الفلسطينية، لأنها مسؤولية نفس الوسيط. كما أن الاتفاق الجديد تضمن بنداً أساسياً مهماً وهو وقف الاغتيالات أو التصفيات الاسرائيلية للقادة الميدانيين.

أي أن اتفاق التهدئة أو وقف اطلاق النار هو الاتفاق السابق ولم يأت بجديد. ومن هنا لا بدّ من تقييم نتائج عدوان الأربعة أيام على القطاع.

 

نتائج العدوان

استناداً لاسرائيل، فإنها حققت الأهداف المرجوة من هذا العدوان، ومن أهمها استنفاذ قوة المقاومة، ومعرفة مدى تطور السلاح الذي يمتلكه، والعلاقات القائمة بين حماس وبقية الفصائل على أرض القطاع.

وحققت نتيجة مهمة وهي اختبار فاعلية نظام القبة الحديدية إذ أن هناك من يقول أنها تصدت لحوالي 90 بالمائة من الصواريخ، وفي المقابل هناك من يعارض ذلك ويدعي أن "نظام القبة الحديدية" غير قادر على التصدي لجميع الصواريخ، وبحاجة إلى مزيد من التطوير.

شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية أبدت ارتياحها من نجاح النظام، وادعت أن هذا النجاح سيؤدي إلى اهتمام العديد من الدول للحصول على هذا النظام.

أما للجانب الفلسطيني فيمكن القول أنه حقق إلى حد ما انتصاراً محدوداً، إذ أفشل خطة اسرائيل لتعديل اتفاق الهدنة، بل بالعكس تضمنت اتفاقية وقف اطلاق النار، وقف عمليات الاغتيال للقادة الفلسطينيين، كما أن الصمود واطلاق الصواريخ حقق الى حد ما توازناً في الرعب، إذ أن أكثر من مليون اسرائيلي اضطروا للبقاء في الملاجىء لمدة أربعة أيام، كما أن الحياة تعطلت في جميع القرى والبلدات والمدن القريبة من قطاع غزة. وتم هذا الانتصار هذا من دون مشاركة "حماس" في التصدي للعدوان، مما يعني لا بل ويؤكد أن المقاومة الفلسطينية في القطاع قوية جداً، وليس من السهل على اسرائيل القضاء عليها أو مواجهتها بصورة شاملة.

 

لماذا قبلت اسرائيل باتفاق وقف اطلاق النار

قالت اسرائيل ان العدوان على القطاع سيستمر لفترة طويلة إلا أن هذا القول لم يتحقق، ولم يُحترم، لأنها اضطرت للموافقة على وقف اطلاق النار لعدة أسباب ومن أهمها:-

·        خشيتها من تحوّل أنظار العالم العربي اليها، وبدء ما يُسمى "بالربيع العربي" برفع شعارات ضد اسرائيل بدلاً من مواجهة الأنظمة العربية.

·        خشيتها من ضعف قطر في دورها الخطير الخبيث ضد محور المقاومة والممانعة إذ أن الجماهير العربية ستميل لصالح هذه المقاومة.

·        تهديد القيادة المصرية بالوقوف الكامل إلى جانب القطاع، وتخليها عن الاتفاقيات الموقعة مع اسرائيل، وكذلك عدم احترامها للاتفاقيات الدولية الموقعة بين السلطة الوطنية واسرائيل ومصر والمجتمع الدولي برعاية اميركية حول استخدام معبر رفح بين القطاع واسرائيل.

·        خشية اسرائيل من أن تتسع رقعة المواجهة إذ أن "حماس" القطاع هددت بالانضمام الى المواجهة إذا لم توقف اسرائيل عدوانها، وهذا قد يؤدي إلى خلط الأوراق في المنطقة.

·        الضغط الداخلي على المؤسسة العسكرية إذ أن استمرار العدوان، وعدم تحقيق نتائج ملموسة، سيضعها أمام مساءلات عديدة، لذلك الأفضل لملمة الأمور، والادعاء بتحقيق أهداف معينة وكافية.

 

أسباب قبول الجانب الفلسطيني لوقف اطلاق النار

كان الجانب الفلسطيني ملتزماً باتفاق التهدئة، لكن اسرائيل هي من خرقته، ولذلك فهو كان يسعى الى وقف العدوان منذ اللحظات الاولى لبدئه ولاسباب عديدة:-

1.     التقليل من عدد الاصابات في صفوف المدنيين، وكذلك التخفيف من الدمار الذي سيُلحقه العدوان إذا استمر لأيام اضافية.

2.     عدم اضطرار المقاومة للكشف عن كل ما تمتلكه من قدرات عسكرية إذا استمر العدوان وتوسع وأصبح شاملاً، وبالتالي سيؤدي ذلك الى استنزاف المقاومة بصورة كبيرة.

3.     عدم اغضاب الجانب المصري، بل بالعكس القبول بعرض وقف اطلاق النار حتى تبقى العلاقة مع مصر قوية في ظل حكومة جديدة، ومجلس شعب جديد، وفي ظل سيطرة الاخوان المسلمين على الحكم.

4.     الحصول على مكسب أساسي وهو وقف الاغتيالات الاسرائيلية للقادة الفلسطينيين، وهذا المطلب تحقق، وبالتالي تم "لجم" اسرائيل قليلاً، مع ان اسرائيل مع عادتها النكوث بوعودها، والمعاهدات التي توقع عليها.

5.     الحصول على مكسب مهم في العلاقة مع مصر إذ أن تعزيز العلاقة سيحقق عدة أمور ومن بينها: فتح معبر رفح بصورة دائمة وبتعاون أكبر مع القيادة الحاكمة في القطاع، أي مع حماس، وكذلك العمل على توفير الوقود للمحطات المولدة للكهرباء، ناهيك عن تأمين خط للتيار الكهربائي للقطاع، ورفع قوة الخدمة للشعب الفلسطيني، اضافة لتأمين الوقود أيضاً للسيارات ولاستعمالات البيوت.

 

ما هو المتوقع

قد تلتزم اسرائيل لفترة معينة باتفاق وقف اطلاق النار وستخرقه في الحالات التالية:

·        عندما تشعر بأن أسلحة عديدة متطورة وجديدة سربت أو ادخلت للمقاومة الفلسطينية قد تشكل خطراً على أمنها القومي، وعلى سكان اسرائيل القاطنين سواء في المناطق المحاذية للقطاع أو ما هو أبعد من ذلك بكثير.

·        إذا نُفذت عملية عسكرية ما ضد اسرائيل سواء عبر سيناء أو القطاع، أو في الداخل الاسرائيلي انطلاقاً من الضفة الغربية ستُحمل حركة "حماس" مسؤوليتها.

·        إذا تحققت المصالحة (وهو أمر صعب ولكنه ممكن)، فهي ستعمل على افشالها، ومنع اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

·        إذا وقعت حرب شاملة وواسعة في المنطقة، فإن الأمور كلها ستتغير، والبركان سيصيب الجميع وستضطر اسرائيل للمواجهة على كل الجبهات.

 

المتوقع أن تخرق اسرائيل هذه الاتفاقية عندما تريد، وعندما تتطلب مصلحتها ذلك، ولكن هل "ميزان الرعب" قد يمنعها من ذلك في المستقبل.

المؤشرات والمعطيات تؤكد أن العدوان على قطاع غزة ليس رحلة بسيطة، فهو مكلف حتى ولو كان محدوداً، وهذا ما أكدته نتائج عدوان الأيام الأربعة على القطاع.

 

أسماء شهداء عدوان الأيام الأربعة على قطاع غزة : 

 

 

-         يوم الجمعة9/3/2012..

 استشهد زهير القيسي الأمين العام للجان المقاومة الشعبية ومساعده الأسير المحرر محمود حنني في قصف سيارتهما في حي تل الهوى غرب مدينة غزة. واستشهد ثلاثة مقاومين من سرايا القدس في قصف في منطقة جبل المنطار شرق حي الشجاعية وهما عبيد الغرابلي ومحمد حرارة، ثم توفي ثالث متأثراً بجراحه في وقت لاحق وهو حازم قريقع.

واستشهد الشاب شادي السيقلي (26 عاماً) في غارة إسرائيلية وقعت في الساعة الحادية عشرة من مساء الجمعة في غزة وهو من عناصر الجهاد الإسلامي. و استشهد مقاومان من سرايا القدس أيضاً قصفتهما طائرات الاحتلال أثناء سيرهما على الأقدام في منطقة المجلس التشريعي غرب مدينة غزة، وهما فايق سعد قائد ميداني في سرايا القدس ومعتصم حجاج.

 

-         السبت10/3/2012 ..

 استشهاد المواطن محمد الغمري ( 26 عاماً) متأثراً بجراح أصيب بها فجر  السبت في قصف سيارة مدنية على شارع صلاح الدين قبالة دير البلح وهو من سرايا القدس. واستشهد محمد المغاري ومحمود نجم جراء قصف إسرائيلي على شارع أبو حطيبة  في بيت لاهيا شمال القطاع فجر اليوم السبت. وقصفت طائرات الاحتلال قصفت دراجة نارية " في بلدة بني سهيلا بخانيونس، مما أسفر عن استشهاد منصور أبو نصيرة (20 عاماً) وحسين البريم ( 51 عاماً) وهما من ألوية الناصر  صلاح الدين. واستشهد مقاوم وهو  مهدي أبو شاويش 24 عامًا من ألوية الناصر صلاح الدين لدى استهداف دراجة نارية بالقرب من مدرسة رابعة العدوية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

 

-         الأحد 10/3/2012:

 استشهد مقاوم في قصف مدفعي إسرائيلي على حي الزيتون جنوب مدينة وهو الشهيد هو أحمد ديب سالم (23 عاماً) من سرايا القدس. واستشهد الطفل  الطالب أيوب عامر عسلية (12عاماً، وهو في طريقه إلى مدرسته شرق جباليا. واستشهاد المواطن عادل الإسي ( 52 عاماً) في قصف إسرائيلي على أرض زراعية يعمل حارسا فيها تقع في شارع النفق في مدينة غزة.

 

-         يوم الاثنين 12/3/2012

 استشهد الطالب نايف قرموط (|17 عاماً) عندما قصفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي عباد الرحمن شمال غزة كانوا يلعبون بالقرب من مدرستهم. شنت طائرات الاحتلال غارة على دراجة نارية  في منطقة القرارة جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد المقاوم رأفت جواد أبو عيد (24عاماً) من سرايا القدس. واستشهاد المواطن حمادة سلمان أبو مطلق (24 عاماً) في قصف استهدفه قرب مسجد في قرية عبسان شرق خانيونس جنوب القطاع، حيث ينتمي الشهيد لسرايا القدس.

استشهد المسن  محمد فايز عوض الحسومي  وابنته فايزة الحسومي عندما قصفتهما طائرة استطلاع إسرائيلية أثناء فلاحتهما لأرضهما في بيت لاهيا.

واستشهد مقاومان من سرايا القدس في منطقة الجديدة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، في قصف بالطيران وهما بسام العجلة ومحمد ظاهر  من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

-         الأربعاء 14/3/2012

استشهد الطفل بركة المغربي (7 أعوام) متأثراً بجراحه التي أصيب بها يوم الاثنين 12/3/2012 عندما قصفت طائرات الاحتلال مجموعة من الأطفال كانوا يلعبون في ملعب قرب مدرستهم في حي عباد الرحمن شمال غزة ليلتحق بزميله الطفل نايف قرموط الذي استشهد على الفور.

 

 

العدد 1047
السنة الرابعة والثلاثون
15,November,2014
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟