بحث  Skip Navigation Links
  حكايا وخفايا       تحيات اعتزاز وفخر بأبناء القدس.. / بقلم الناشر ورئيس التحرير جاك خزمو   ظلم واعوجاج..   التكريم الحقيقي ليس المزيف..   فكة شيكل   حصاد البيادر  
المزيد


إضافة تعليق طباعة المقال أرسل الى صديق

شعبنا يريد إنهاء الانقسام والاحتلال .. الكاتب والمحلل السياسي محمود روقة يدعو في حديثه لـ"البيادر السياسي" إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية مسلحة بقوة الإرادة والقرار

 

 

* العدوان موجود عبر الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة براً وبحراً وجواً

* نقل السفارة الأمريكية للقدس يعد الانحياز الأمريكي الأخطر

* نتوقع لقاءات قد تكون أقرب إلى تجميل عميلة السلام بمكياج أمريكي

* من المبكر الحديث عن تغييرات جوهرية في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية

* الفجوة كبيرة ولقاء موسكو خطوة تقريبية جديدة لبنود اتفاق المصالحة

 

غزة- خاص بـ"البيادر السياسي":ـ حاوره/ محمد المدهون

 

على الرغم من التصريحات المنحازة التي أبداها الرئيس الأمريكي الجديد دونلد ترامب منذ إعلان ترشيحه للانتخابات الأمريكية، والتي أبدى خلالها مواقف عنصرية منحازة لإسرائيل  على حساب الحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية، إلا أن ترجمة الأقوال ما  قبل الجلوس على كرسي الرئاسة، قد لا تكون سهلة بعد  الدخول إلى البيت الأبيض، فترامب الذي وعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس لم ينفذ وعده، وبدا غير متحمسٍ للفكرة بالقدر الذي سبق صعوده إلى سدة الحكم، فهل بدأت تتضح ملامح المرحلة المقبلة في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة ؟ وأين موقع القضية الفلسطينية في ظل ترامب ؟ وهل سنشهد تغيراً جذرياً في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية ؟ وما هو مصير عملية السلام "الميتة" في ظل ترامب ؟.. هذه الأسئلة وأخرى طرحتها "البيادر السياسي"  على الكاتب والمحلل السياسي محمود روقة في الحوار التالي.

 

ملامح المرحلة المقبلة

*  بعد تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية.. هل اتضحت ملامح المرحلة المقبلة ؟ وهل تتوقعون أن يُحدث تغييراً جوهرياً في السياسة الأمريكية جاه القضية الفلسطينية؟

 - مع بداية عهد الرئيس الأمريكي الجديد ترامب، يمكننا القول: بأن ملامح مرحلة سياسية جديدة لاحت في الأفق، وقد أشار ترامب إليها خلال حملته الانتخابية، وأكدها في خطاب حفل التنصيب في 20 يناير الجاري، وأبرز تلك الملامح، كيف يجعل من أمريكا الأقوى في كل شيء في السياسة الداخلية والخارجية، مؤكداً على هيبتها كقوة عسكرية بإمكانها الوصول إلى أقصى بقعة في العالم، وأن لهذا ثمناً لابد أن تدفعه الجهة الطالبة للحماية الأمريكية مقابل قوة الردع الأمريكية، بمعنى، إذا ما تحركت القوات الأمريكية لمعركة ما هنا أو هناك سيكون لهذا التحرك ولهذه الخدمة مردود مادي وامتيازات أخرى، كما حدد موقفه المعادي لما أسماه الإرهاب الإسلامي، وعبّر عن موقفه السلبي تجاه الأقليات المختلفة في أمريكا.

أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، فإن سياسة ترامب بانت أيضاً في برنامجه الانتخابي، وكان تصريحه الخطير والصادم على الساحة الدولية عامة، والفلسطينية بخاصة، وهو عزمه على نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وهذا ليس جديداً، فقد سبقه رؤساء أمريكيون، استخدموا مثل هذا التصريح في حملاتهم الانتخابية، وسرعان ما أن تجمد أو تم التراجع عنه بعد استلام المهام الرئاسية، لكن دعنا ننتظر لما هو فاعل لاحقاً.

أما أن يكون هناك تغيير جذري تجاه القضية الفلسطينية، فبتقديري من المبكر الحديث عن تلك التغييرات الجذرية في السياسة الأمريكية، لكن بالتأكيد ستكون هناك زيارات مكوكية لصهره (زوج ابنته) جاريد كوشنر، الذي عينه مستشاراً كبيراً لشؤون الشرق الأوسط وإسرائيل، والذي يعقد عليه آمالاً كبيرة، وقد قال ترامب فيه: " إن كوشنر هو صانع السلام المحتمل، وأنه إذا لم يتمكن الشاب من إنجاز هذه المهمة، فسيكون من المستحيل إنجازها. وأردف مؤكداً، إذا لم نتمكن من صنع السلام في الشرق الأوسط، فلا يمكن لأي شخص آخر فعل ذلك"، وتابع مدحه لكبير مستشاريه كوشنر قائلاً: " طوال حياتي سمعت أن هذا الاستحقاق هو أصعب ما يمكن تحقيقه، لكن لدي شعور بأن جاريد سيقوم بعمل رائع"، فعلى ما يبدو أن ترامب متفائل بانجاز ما بهذا الصدد!.

لكن للأسف قد لا نتفاءل كثيراً بسياسة الرئيس ترامب خاصة وأنه قد عيَّن شخصيات معروفة بعدائها للشعب الفلسطيني في طواقمه السياسية المختلفة، وأبرزهم السفير الأمريكي في إسرائيل فريدمان، اليهودي المعروف بعدائه الشديد للمسلمين والعرب، والذي يؤيد الاستيطان، كما الأمريكي اللبناني الأصل وليد فارس، المعروف بكرهه وعدائه للحقوق الفلسطينية، كما صهره كوشنر هو الآخر محابي لإسرائيل ... إلخ.

 

انحياز لإسرائيل

* هل التصريحات الصادرة عن مستشاري ترامب تبشر بخير؟

- يبدو أن المؤشرات الأولية للمستشار بابدوبلوس لا تبشر بالخير، ولا تشير إلى بداية حسنة تجاه الفلسطينيين، إذ استخدم في حديثه مصطلح "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، وبهذا يكون قد اقترب أو توحد مع المصطلح العبري، وهو بذلك يؤكد الانحياز الفوري للرواية والسياسة الإسرائيلية، وشكله "أول الرقص رقص وليس حجلان، والحبل ع الجرار". وبتقديري الآخرون لن يكون أقل انحيازاً لإسرائيل، وعلى كل بانتظار ما ستفسر عنه قرارات كل من الرئيس ترامب والإدارة الأمريكية الجديدة بخصوص نقل السفارة كما قضايا الشرق الوسط وفي القلب منها القضية الفلسطينية.

 

نقل السفارة

* ترامب وعد بنقل السفارة الأمريكية للقدس.. ما خطورة ذلك؟ وما هو المغزى السياسي منها؟

- يمكن لنا أن نقرأ الموقف الأمريكي الجديد للرئيس ترامب من خلال كيفية ومدى تجسيد تصريحه بشأن نقل السفارة إلى القدس، وتحويل هذا التصريح الانتخابي إلى قرار رئاسي قابل للتنفيذ في القريب الممكن، فإذا تم ذلك، سنكون أمام تأكيد الانحياز الأمريكي الجديد القديم لإسرائيل، إلا أنه القرار السافر والأخطر، والذي يضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية، كما اتفاق أوسلو وغيرها من القرارات العربية والإقليمية. وخطورة ذلك تكمن في اعتراف أمريكي كقوة عظمى يُعطي إسرائيل كدولة محتلة بالتغول أكثر في سياستها الاستيطانية الإحتلالية، ويجعلها تُواصل مصادرتها للأراضي الفلسطينية، ليس فقط داخل الخط الأخضر، كما هو حادث في النقب وغيرها، وإنما أيضاً في مناطق (ج) والقدس لصالح المستوطنات والمستوطنين وعلى حساب شعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يجعلنا في شكٍ من تحذير إدارة ترامب لحكومة نتنياهو  من ضم مستوطنة معاليه أدوميم إلى دولة إسرائيل بعد يوم من تسلمه مقاليد الرئاسة.

أما بما يتعلق بالمغزى السياسي من نقل السفارة، هو أن ترامب يريد أن يضرب ضربته القاضية، وأن يميز نفسه عن رؤساء أمريكا الذين سبقوه، وأن يُثبت أنه يفعل ما يقول، ولربما ارتأى أنه آن الأوان ليُفجر زلزالاً عالمياً، وأن يكون عهد ترامب عهداً جديداً، يبدأ بالقرار الصعب، لكن من المبكر التأكيد على تنفيذ ذاك الوعد الترامبي (نسبة إلى ترامب).

 

* هل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خطوة من شأنها تشجيع دول أخرى على القيام بنفس الخطوة؟

-  بتقديري قد تكون هناك قلة من الدول من تريد أن تحذوا حذو أمريكيا في حال نقلت سفارتها إلى القدس وأصبحت على أرض الواقع، لكن ستكون غالبية دول العالم معارضة، وقد تصل إلى موقف ضد الخطوة الأمريكية وغيرها من الخطوات التي تعرقل الحل نحو حل الدولتين، ومما يُدخل المنطقة من جديد في دوامة العنف، خاصة أن لدى الكثير من الدول موقفاً واضحاً بأن القدس في جزئها الشرقي لازال محتلاً من قبل إسرائيل إثر حرب 1967، وأن القدس وغيرها من مواضيع قضايا الحل النهائي حسب اتفاق أوسلو.

 

ردود أفعال

* ما هي ردود الأفعال المتوقعة فلسطينياً وعربياً ودولياً لنقل السفارة الأمريكية؟

- إذا ما تم فعلا نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وأصبحت قائمة على أرض القدس، بتقديري أن ذلك سيكون له ردود فعل مزلزلة، خاصة فلسطينياً، سنكون أمام انتفاضة عارمة تجوب قرى ومدن أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية، كما داخل إسرائيل نفسها، حيث لن يقف شعبنا الفلسطيني هناك مكتوف الأيادي، وهي المنتفضة بالفعل ضد سياسة قضم الأراضي وهدم البيوت.

كما أن منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية وجامعة الدول العربية ستكون لها ردود فعل دبلوماسية، ناهيك عن ردود الفعل الشعبي في البلدان العربية بهذا القدر أو ذاك وإن كانت تعيش مشاكلها وصراعاتها الداخلية، فالشارع العربي في بعض الدول العربية سيتحرك بأشكال مختلفة للتعبير عن غضبه.

دولياً، سيكون هناك تفاوت بين دولة وأخرى على الصعيد الرسمي بعدم التجاوب مع قرار النقل الأمريكي، وبمعارضة ذلك من باب أن نقل السفارة يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية، ويتعارض مع رؤيتها للحل العام، وأن هذه الخطوة سابقة لأوانها، وممكن أن تكون في إطار الحل العام للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وأن ذلك يعقد ويصعب الحل المأمول.

كما أن ردود الفعل ستظهر في بعض الشوارع الأجنبية من خلال مؤسسات المجتمعات المدنية العاملة في مجال حقوق الإنسان والمناصرة لنضال الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

 

غزة في مواجهة العدوان

* هل سيشجع وجود ترامب في سدة الحكم إسرائيل على شن عدوان جديد على شعبنا؟

- بتقديري أن شن عدوان إسرائيلي جديد على شعبنا ينبع من الكابينت الإسرائيلي، ومن الحكومات المختلفة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وليس لوجود هذا الرئيس أو ذاك على سدة الحكم الأمريكي، وإن كانت دوماً تلك الإدارات الأمريكية بمختلف رؤسائها قد ساندت أو غضت البصر عن تلك الاعتداءات الإسرائيلية على شعبنا.

وعدوان إسرائيلي قادم على شعبنا ليس ببعيد وليس بغريب، فالعدوان موجود عبر الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، كما الاجتياحات والاعتداءات والاعتقالات وغيرها من أعمال المصادرة للأراضي والهدم واقتحامات قطعان المستوطنين لباحات وساحات المسجد الأقصى والاعتداء على المقابر والمقدسات في القدس وعبر سياسة استيطان ومستوطنات تنتشر كما السرطان، والتي أدانتها ورفضتها الأمم المتحدة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 وغيرها، وعبر سياسة الضرائب الباهظة على أهلنا في القدس المحتلة والعدوان الإسرائيلي اليومي على سكان القدس ومحيطها والحواجز على الطرق المختلفة بين القرى والمدن داخل أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

عملية السلام

* ما هو مصير عملية السلام "الميتة" في ظل ترامب؟

- بالتأكيد الإدارة الأمريكية ستعيد تناول تلك العملية من جديد، وكما قلتُ: فقد عين الرئيس الأمريكي ترامب صهره كوشنر مستشاراً كبيراً لمنطقة الشرق الأوسط، بما فيها عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وطلب منه ضرورة النجاح في إنجاز تلك المهمة، لا بل سيُقيِّم ترامب مستشاره من خلال قدرته على نجاحه في حل المشكلة، وهذا يعني أن عجلة الزيارات واللقاءات وتبادل المواقف، ودراسة جديدة للملفات، وستكون هناك رؤية أمريكية جديدة قديمة تحت مسمى دفع عملية السلام في المنطقة، أو أن أفكاراً أمريكية بثوب جديد قد تكون في جعبة كوشنر، لكن بتقديري لن تكون بعيدة عن الانحياز الأمريكي لإسرائيل، بمعنى قد تكون أقرب إلى تجميل عميلة السلام من جديد بمكياج أمريكي، قد لا يصمد كثيراً، لأن الموقف الأمريكي دوماً بعيد عن الحل الدولي للصراع الشرق أوسطي، وفي القلب منه القضية الفلسطينية.

 

موسكو والمصالحة الفلسطينية

* موسكو دخلت على خط المصالحة الفلسطينية.. هل من نتاج إيجابية للقاءات المصالحة في روسيا؟

-  يبدو أن موسكو بعد تواجدها في المنطقة سياسياً وعسكرياً بقواتها المختلفة عبر البوابة السورية، ودخولها المباشر في الصراع الدائر هناك، وتغيير موازين القوى على الأرض لصالح النظام السوري وحلفائه، والتناغم الأمريكي والتركي مع الدب الروسي، وانفتاح بعض الدول العربية على موسكو بعلاقات مختلفة سياسياً وتجارياً، جعل من موسكو محطة لقاء فلسطيني، خاصة وأن موسكو هي التي دعتْ القوى الفلسطينية للتباحث بحضور الصديق الروسي، لعلها تنتقل بالمصالحة من الأقوال والكتابة على الورق إلى الأفعال. وحقيقة الأمر أن ما جرى في موسكو هو تأكيد على نقاط اتفاق القاهرة 2011 وتفاهمات الدوحة وإشهار الشاطئ بغزة، الذي أتى بحكومة الوفاق الوطني دون التنفيذ الكامل لبنود اتفاق المصالحة، وبقيت المصالحة حتى اللحظة حبراً على ورق، إذْ للآن ما زال الكثير من نقاط الخلاف قائمة، وأن الهوة بين طرفي الانقسام (فتح وحماس) لازالت واسعة.

لقاء موسكو خطوة تقريبية تأكيدية جديدة  لبنود اتفاق المصالحة وعلى ضرورة تنفيذها وترجمتها إلى أفعال تُنهي السنوات العجاف.

 

حكومة وحدة

* جرى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.. ما هو مصير هذا الاتفاق من وجهة نظركم؟

- بتقديري سبق هذه الحكومة المزمع تشكيلها حسب توصيات اللقاءات، كما أنها الأساس في تطبيق بنود اتفاق المصالحة، فحكومة الوحدة الوطنية ( وكان قد تشكل مثلها بعد اتفاق مكة بين فتح وحماس)، ورأينا مصيرها وما آلتْ إليه الأوضاع، والتي للأسف الشديد تُوجتْ بالانقسام، ولا أريد أن أذهب إلى مسميات أخرى كون الكل الفلسطيني أجمع على مصطلح "الانقسام".

أرى أن أية حكومة وحدة وطنية قادمة يجب أن تكون لديها مهمات محددة، وأجندة عمل بزمن محدد يبدأ بالتحضير الخلاق والفعلي لتنفيذ بنود المصالحة الفلسطينية وصولاً إلى انتخابات رئاسية ومجالس محلية وتشريعية، إضافة إلى مجلس وطني يجمع الشمل الفلسطيني لفصائل م.ت.ف وحركتي حماس والجهاد، عبر وضع الحلول الصائبة لكافة المشاكل العالقة تنهي الانقسام، وتعيد اللحمة الوطنية، وتوحد الجهود في مواجهة سياسة دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي لا زالت جاثمة على صدر الوطن أرضاً وشعباً ومقدسات.

 

لا مبالاة

* الشارع الفلسطيني لم يعطِ أي اهتمام لهذه اللقاءات.. بماذا تفسرون حالة اللامبالاة هذه؟

- للأسف الشديد سنوات الانقسام العجاف، التي دخلت سنتها العاشرة، وما جلبته من مآسي ومشكلات كبيرة على كافة الصعد، وانعكاس ذلك سلباً على القضية الوطنية رغم ما حققته الدبلوماسية الفلسطينية على الساحة الدولية، وخاصة في أروقة الأمم المتحدة ومؤسساتها، إلا أن شعبنا الفلسطيني ينتظر ويتطلع إلى الداخل الوطني، ويريد إنهاء الانقسام البغيض وتحقيق وحدة الصف الوطني، وتكثيف وتوحيد الجهود لمواجهة العدو المحتل للوطن، ولهذا كان شعار شعبنا زوال تلك السنوات العجاف " الشعب يريد إنهاء الانقسام" في الوقت الذي رفع ولا يزال يرفع الشعار المركزي: "الشعب يريد إنهاء الاحتلال"، متطلعاً إلى تحقيق أهدافه في الحرية والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

أما عن حالة اللامبالاة لعامة شعبنا، فتلك نتاج أزمة الثقة بالسياسي المتمثل في القوى الوطنية والإسلامية وخاصة (فتح وحماس)، وحالة الإحباط العام التي تسود الشارع الفلسطيني، وإن رأيْنا جماهير غفيرة تخرج في ذكرى انطلاقة هذا الفصيل أو ذاك، إلا أن السخط الشعبي موجود، ولعل الأوضاع العامة السيئة من بطالة وفقر وحصار وأزمات كهرباء وآثار ثلاثة اعتداءات إسرائيلية كارثية على قطاع غزة وغيرها هي الأخرى شكلتْ سبباً في هذا الإحباط، كما الحالة العربية بكل مشاكلها واقتتالها الداخلي أرخت بظلالها السوداء على القضية الفلسطينية.

لم الشمل

* ما هي السبل الحقيقية لجمع الشمل الفلسطيني؟

- بتقديري الساحة الفلسطينية ليست بحاجة إلى لقاءات واجتماعات ووساطات ومبادرات من هنا وهناك، فقد شبعنا منها كثيراً، وليس أمام القوى الوطنية والإسلامية، التي تقود السياسة والنضال الفلسطيني، إلا أن تعمل من الآن، وليس غداً، على تطبيق وتنفيذ بنود المصالحة، وأولى هذه الخطوات كما قلتُ أعلاه: تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مسلحة بقوة الإرادة والقرار، وأن يكون لها احترامها وتقديرها، وأن تذهب هذه الحكومة فوراً إلى تنفيذ بنود المصالحة، وطي صفحات الانقسام البغيض، وصولاً إلى انتخابات محلية ورئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني يكون نواة برلمان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وليعمل الكل الوطني الفلسطيني من أجل تحقيق حياة أفضل لشعبنا في كافة المجالات، وتحقيق تقدم ونجاح كبير في السياسة الداخلية والخارجية.

 

العدد 1080
السنة السابعة والثلاثون
15,July,2017
المنبر الحر
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
تهاني
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟ 

    
يعقد وزراء الخارجية العرب اليوم اجتماعا طارئا بطلب من السعودية لبحث كيفية التعامل مع الدور الإيراني في الشرق الأوسط. § منظمة التحرير الفلسطينية تقول إنها ستجمد علاقاتها بالولايات المتحدة إذا أقدمت على غلق مكتب المنظمة في واشنطن. § الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكد أنه لن يسمح بالمساس بحصة مصر في مياه النيل، مشيرا إلى أن القاهرة تتفهم "احتياجات التنمية" في إثيوبيا. § اردوغان يرفض اعتذار الناتو عن واقعة وضع اسمه وصورة مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك على لوحات التدريب على الرماية. § قاض في المحكمة العليا بولاية أوهايو الأمريكية يتباهى بعلاقاته الجنسية مع النساء، ما أثار ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. § محمد صلاح يحرز هدفين ليقود فريقه ليفربول إلى الفوز على ساوثهامبتون 3-0 في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ويحطم رقما قياسيا لإحراز الأهداف كان مسجلا باسم أسطورة الفريق روبي فاولر. § رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري يعلن من باريس قرار العودة إلى لبنان لحضور "احتفالات الاستقلال". § نظرية "الأرض مسطحة" تنتشر من جديد في الولايات المتحدة. فمن أصحاب هذه النظرية وماهي أدلتهم ؟ § اردوغان يسحب قواته من مناورات حلف الناتو بعد استخدام اسمه وصورة أتاتورك على لوحات التصويب. § تبلغ غريس موغابي من العمر 52 عاما، وتعرف بولعها بالتسوق والاسراف. ترى سيدة زيمبابوي الأولى نفسها خليفةً لزوجها الرئيس روبرت موغابي البالغ من العمر 93 عاما. § الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن أزمة سد النهضة: لا أحد يستطيع المساس بمياه مصر § كرار مراهق عراقي يبلغ من العمر 18 عاما ، اختطف وعذب بسبب اسلوب حياته وعزفه للغيتار في شوارع بغداد، لكنه يقول إنه لن يترك بغداد. § في أجواء مستوحاة من فيلم "الجميلة والوحش" أقيم حفل زفاف التنس سيرينا ويليامز بحضور 200 من أبرز مشاهير الفن والرياضة، وتكلف الحفل أكثر من مليون دولار. § دراسة علمية تتوصل إلى أن الاكتئاب عند الآباء وكذلك الأمهات يؤثر على الأطفال، بالرغم من الأمهات تكن غالبا محور التركيز عند معالجة الاكتئاب لدى المراهقين. § شركة فولكسفاغن الألمانية تقرر استثمار أكثر من 34 مليار يورو خلال السنوات الخمس المقبلة لتعزيز مكانتها في سوق السيارات الكهربائية. § شركة أبل الأمريكية العملاقة في مجال الإلكترونيات تؤجل طرح سماعتها المنزلية الذكية "هوم بود" إلى عام 2018. § بيع إحدى الرسومات النادرة لشخصية المحقق الصحفي الشاب تان تان، وكلبه الوفي سنووي، مقابل نحو 500 ألف دولار في مزاد بالعاصمة الفرنسية باريس. § اللاعبان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والفرنسي بول بوغبا يعودان إلى مانشستر يونايتد لخوض مباراة الفريق بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام نيوكاسل على ملعب أولد ترافورد. § أكد المحامي والناشط الحقوقي المصري خالد علي الذي اعلن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المصرية القادمة العام 2018، أنه سيلجأ في ترشحه هذه المرة الى التوكيلات الشعبية وليس الى ترشيح مجلس النواب كما فعل العام 2018، مبدياً مخاوفه من توجيه تهديدات للجماهير لمنعهم من اعطاء توكيلات له. § الأغنية التراثية وثيقة إجتماعية للتعرف على ثقافات الشعوب وهي هوية تُعرفنا على حكايا الناس وعلى قضاياهم. "ألتراث الغنائي" موضوع "دنيانا" لهذا الأسبوع. § وزير الثقافة الجزائري يكشف لجزيل خوري جانباً مختلفاً متعلقاً بشخصية محمود درويش. ويتحدث عن أخطاء الإعلام الجزائري خلال "العشرية السوداء" في حلقة هذا الأسبوع من "المشهد". § في هذا الأسبوع من "عالم الكتب" نستمع الى حلقة خاصة ونقاش من معرض الشارقة الدولي للكتاب، حول التحديات التي تواجه ترجمة الأدب العربي الى اللغات الأجنبية. § في صحيفة الصنداي تايمز نطالع تقريرا عن دينا باول، التي ضمتها إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى طاقم البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط.. § صحف عربية تناقش مستقبل السعودية في ضوء السياسات التي تتبعها الرياض في الآونة الأخيرة، خاصة بعد إعلان حملة للقضاء على الفساد، شهدت احتجاز العشرات من الأمراء والمسؤولين الحاليين والسابقين. § أماكن العمل تطورت حاليا بشكل يذكرنا بالشعبية التي كان يعرف بها طلاب "المدارس الثانوية"، والتي كانت تعتمد على مكانة الطالب بين زملائه، كما يقول الصحفي ميتش براينشتاين. § ما الذي يجعل مكانا ما مريحا وملهما؟ الصحفية إيميلي داولينغ تلتقي مهندس للتصميم الداخلي يضع الجوانب العلمية والنفسية للمرضى في حساباته عند تصميم العيادات الطبية. § المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر يعلن عن التوصل مع دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف إلى قرار بقصر حق الفتوى في وسائل الإعلام على نحو 50 عالما من علماء الدين الإسلامي، وصفوا بأنهم أصحاب علم ورأي سديد. § اكتست زيارة بطريرك الكنيسة المارونية في لبنان الكاردينال بطرس بشارة الراعي للسعودية أهمية خاصة لها دلالات رمزية وسياسية. فالزيارة، التي كانت مبرمجة منذ فترة، هي الأولى التي يقوم بها رجل دين بارز غير مسلم للمملكة. كيف يمكن أن تساعد هذه الزيارة في إنهاء الأزمة اللبنانية؟ § قضايا اليوم: لبنانييون يهاجمون المملكة العربية السعودية وآل سعود، وسعوديون يعبرون عن حبهم للملك والمملكة ويردون على كل من يسيء لهم، وفي الإمارات العربية المتحدة تعليقات وتصريحات حول مقابلة وزير خارجية قطر الأخيرة. § قضايا اليوم: عراقيون يتهمون الإمارات بعرض أثار عراقية مسروقة في متحف اللوفر الجديد في أبو ظبي، وفي مصر نقاش حول مقابلة تليفزيونية مع من وصف بأنه "إرهابي" شارك في عملية الواحات.، وتجمع كبير لقبائل قحطان في السعودية تضامنا مع قبيلة الهواجر التي سحبت قطر جنسية أحد شيوخها. § اختياراتنا لأجمل الصور المرتبطة بأحداث أثارت اهتمام القراء في مختلف أنحاء العالم خلال الأسبوع الماضي من 11 إلى 17 نوفمبر/ تشرين ثاني. § مجموعة من الصور لعدد من المصابين من مسلمي الروهينغا الذين نجحوا في عبور الحدود من ميانمار إلى بنغلاديش، لكن بعد أن لحقت بهم إصابات، وهم يقيمون في ملاجيء الإيواء في بنغلاديش بعد الفرار من بلادهم. § المصور برايس بورتولانو يوثّق حياة شاب فتى يبلغ من العمر 15 عاما يعيش في قرية شرقي روسيا، تعرف بأنها أبرد مكان في العالم، إذ تصل درجة الحرارة فيها إلى 60 درجة تحت الصفر. § نستعرض معكم مجموعة منتقاة من أبرز الصور الإخبارية التي التقطت مؤخرا من مناطق مختلفة حول العالم. § تعكس جروح المصابين والمرضى، في عنابر مستشفى خاص، تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" في الأردن، المدى الذي وصلت إليه الصراعات الوحشية في الشرق الأوسط، خلال السنوات القليلة الماضية. وعلى مدار السنوات العشر الماضية، أجرى الجراحون أكثر من 11 ألف عملية جراحية لنحو 4500 مصاب من كل الأعمار. في ما يلي قصص بعض منهم. § تعرف على أهم ثروات الأمراء ورجال الأعمال الذين أشارت تقارير إلى أن السلطات السعودية عرضت إطلاق سراحهم مقابل المال. § العام الحالي شهد تحول عدد من ملكات جمال العالم لعناوين رئيسية في الصحف العالمية لأسباب ليس لها علاقة بالجمال ولا بمسابقاته. § تعرف على والدة أمير قطر التي تعد الطاقة المحركة للتعليم. § تعرف على شعب الأورانج ريمبا في إندونيسيا المهدد بالانقراض. § منذ اندلاع الأزمة السياسية في زيمبابوي، وسيطرة الجيش على مقاليد الأمور، يترقب سكان زيمبابوي ما قد يسفر عنه الصراع خلال الفترة المقبلة. فمن هم اللاعبون الرئيسيون في الأزمة؟ § إعلان القائمة النهائية للمرشحين لنيل جائزة بي بي سي لأفضل لاعب كرة قدم إفريقي لعام 2017 ومن أبرزهم المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والنيجيري فيكتور موزيس. §