بحث  Skip Navigation Links
  حكايا وخفايا       تحيات اعتزاز وفخر بأبناء القدس.. / بقلم الناشر ورئيس التحرير جاك خزمو   ظلم واعوجاج..   التكريم الحقيقي ليس المزيف..   فكة شيكل   حصاد البيادر  
المزيد


بتاريخ : 23/09/2011
في خطاب تاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. الرئيس: لا اعتقد أن أحداً لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة... بل وعلى دولة مستقلة
   

نيويورك – البيادر السياسي:

ألقى الرئيس محمود عباس، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية خطاباً تاريخياً في حوالي السادسة والربع  مساءً بتوقيت فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وسط تصفيق حاد من ممثلي الوفود الدولية في الجمعية العامة.

وتناول الرئيس في خطابه مختلف القضايا الهامة، مستعرضاً معظم الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس من استيطان ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وإبعاد للنواب ومواصلة حصار قطاع غزة والقتل والقصف وترويع الآمنين، وصولاً بتعطيل المفاوضات وصولها إلى طريق مسدود بعد أسابيع من انطلاقتها، حيث تحطمت على صخرة التعنت الإسرائيلي.

وقال الرئيس عباس إن المستوطنات اليهودية تهدد حل الدولتين وبقاء السلطة الفلسطينية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني سيواصل المقاومة السلمية الشعبية "للاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف الرئيس نطمح ونسعى لدور اكبر وأكثر وضوحا وفاعلية للأمم المتحدة من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني.

وأكد الرئيس محمود عباس أن المفاوضات كانت تنهار بسبب المواقف الإسرائيلية رغم إننا دخلنا المفاوضات في أيلول الماضي بقلوب صادقة، وجربنا كل الطرق مع إسرائيل لنجاح المفاوضات إلا أن إسرائيل تقوم بتعزيز الاستيطان وتتفاخر بذلك.

وقال الرئيس: إن إسرائيل تواصل فرض سياسة الآمر الواقع على الأراضي الفلسطينية، وتواصل تدخلها في مناطق السلطة الوطنية عبر عمليات القتل والاغتيال، إضافة إلى تصاعد العمليات الإجرامية للمستوطنين بحماية استثنائية من الاحتلال، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن اعتداءات المستوطنين المستمرة.

وأكد الرئيس أن الاستيطان والسياسة الإسرائيلية الراهنة ستهدم فرص حل تحقيق الدولتين.

وحذر من أن السياسة الاستيطانية تهدد بتقويض وضرب بنيان السلطة بل وإنهاء وجودها.

وأكد الرئيس على ضرورة حل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القانون الدولي، كما أكد على ضرورة الإفراج عن كافة الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.

وأكد الرئيس تمسكه والمنظمة ببنود المبادرة العربية لتحقيق السلام.

وأكد الرئيس تمسك منظمة التحرير الفلسطينية بنبذ العنف ورفض الإرهاب وخصوصا ارتاب الدولة والمستوطنين.

وأكد تمسك المنظمة بكل الاتفاقيات مع إسرائيل وخيار التفاوض وفق القرارات الدولية.

وقال الرئيس إن قدومنا إلى الأمم المتحدة يؤكد اعتمادنا للخيار السياسي والدبلوماسي وأننا لا نقوم بخطوات أحادية.

وطالب الرئيس ردا على أمريكا بمرجعية تعتمد الشرعية الدولية للمفاوضات.

وقال الرئيس مستعدون للعودة للمفاوضات فورا وفق مرجعية متعددة تتوافق والشرعية الدولية ووقف شامل للاستيطان.

وقال الرئيس أن السياسات الإسرائيلية ستدمر فرص تحقيق السلام، وان إسرائيل تمارس سياسة تطهير عرقي.

وقال الرئيس نمد أيدينا إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي من أجل صنع السلام.

وقال الرئيس إن شعبنا سيواصل مقاومته الشعبية السلمية للاحتلال الإسرائيلي ولسياسات الاستيطان والفصل العنصري وهو يحظى بدعم نشطاء السلام.

وشدد الرئيس على التمسك بالخيار السياسي والدبلوماسي نافيا أن يكون سعي الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه خطوات أحادية الجانب.

وأوضح أننا لا نستهدف عزل إسرائيل ونزع شرعيتها بل نستهدف نزع الشرعية عن الاستيطان والاحتلال ومنطق القوة الغاشمة.

وكان الرئيس قد سلّم في وقت سابق من خطابه رسميا طلب عضوية فلسطين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

 

 هذا وفيما يلي نص خطاب الرئيس.

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة

 السيد الأمين العام

السيدات والسادة

أود في البداية أن أتقدم بالتهنئة إلى السيد ناصر عبد العزيز النصر على تسلمه رئاسة الجمعية في دورتها الحالية متمنياً له التوفيق.

وأتقدم بالتهنئة الخالصة باسم منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني إلى دولة جنوب السودان حكومة وشعباً، لانضمامها المستحق عضواً كامل العضوية إلى الأمم المتحدة متمنياً لها التقدم والازدهار.

أيضاً أهنئ السيد الأمين العام بان كي مون لانتخابه لدورة جديدة على رأس الأمم المتحدة. إن تجديد الثقة هذا يعكس تقدير دول العالم لما بذله من جهود عززت دور المنظمة الأممية.

 

السيدات والسادة:

لقد ارتبطت القضية الفلسطينية بالأمم المتحدة من خلال القرارات التي اتخذتها هيئاتها ووكالاتها المختلفة، ومن خلال الدور الجوهري والمقدر لوكالة غوث اللاجئين 'أونروا' التي تجسد المسؤولية الدولية تجاه محنة اللاجئين الفلسطينيين، ضحايا النكبة التي وقعت عام 1948.

ونحن نطمح ونسعى إلى دور أكبر وأكثر حضوراً وفعالية للأمم المتحدة في العمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في منطقتنا، يضمن الحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني كما حددتها قرارات الشرعية الدولية ممثلة في هيئة الأمم المتحدة.

 

 السيد الرئيس

 السيدات والسادة

 قبل عام، وفي مثل هذا الوقت وفي هذه القاعة تحدث العديد من السادة رؤساء الوفود عن جهود السلام المتعثرة في منطقتنا، وكان الجميع يعلق آمالاً على جولة جديدة للمفاوضات حول الوضع النهائي انطلقت في مطلع أيلول الماضي في واشنطن بالرعاية المباشرة للرئيس باراك أوباما، ومشاركة اللجنة الرباعية الدولية ومشاركة كل من مصر والأردن على أن تتوصل خلال عام واحد إلى اتفاق سلام.

وقد دخلنا تلك المفاوضات بقلوب مفتوحة، وآذان مصغية، ونوايا صادقة، وكنا جاهزين بملفاتنا ووثائقنا وأوراقنا ومقترحاتنا، غير أن هذه المفاوضات انهارت بعد أسابيع من انطلاقها.

لم نيأس ولم نتوقف عن الحركة بعد ذلك وعن المبادرة والاتصال، وخلال السنة الماضية لم نترك باباً إلا وطرقناه، ولا قناة إلا واختبرناها، ولا درباً إلا وسلكناه، ولا جهة رسمية أو غير رسمية لها تأثير ووزن إلا وخاطبناها، وتعاطينا بايجابية مع مختلف الأفكار والمقترحات والمبادرات المقدمة من عديد الدول والهيئات.

 لكن كل هذه الجهود والمساعي الصادقة، كانت تتحطم دائما على صخرة مواقف الحكومة الإسرائيلية، التي سرعان ما بددت الآمال التي بعثها انطلاق المفاوضات في أيلول الماضي.

 وجوهر المسألة هنا أن الحكومة الإسرائيلية ترفض اعتماد مرجعية للمفاوضات تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهي تواصل وتصعّد بشكل محموم عملية بناء المستوطنات فوق أراضي دولة فلسطين المستقبلية.

وحيث أن الاستيطان يجسد جوهر سياسة تقوم على الاحتلال العسكري الاستيطاني لأرض الشعب الفلسطيني، مع كل ما يعنيه من استعمال للقوة الغاشمة والتمييز العنصري، فإن هذه السياسة التي تتحدى القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة هي المسؤولة الأولى عن فشل وتعثر عملية السلام، وانهيار عشرات الفرص، ووأد كل الآمال الكبرى التي أطلقها توقيع اتفاق إعلان المبادئ عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل لتحقيق سلام عادل يفتح تاريخا جديدا لمنطقتنا.

إن تقاريرَ بعثات الأمم المتحدة وبعض المؤسسات والجمعيات الأهلية الإسرائيلية، تقدم صورة مرعبة عن حجم الحملة الاستيطانية التي لا تتردد الحكومة الإسرائيلية في التفاخر بتنفيذها عبر المصادرة الممنهجة للأراضي الفلسطينية، وطرح العطاءات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة وبخاصة في أراض القدس العربية، وفي مختلف مناطق الضفة الغربية، وعبرَ بناء جدار الفصل الذي يلتهم مساحات واسعة من أراضينا، مقسِما إياها إلى جزر معزولة، ملحقاً بذلك آثاراً مدمرةً بحياة عشرات الألوف من الأسر الفلسطينية.

وفي الوقت الذي ترفض فيه سلطات الاحتلال إعطاء تراخيص بناء بيوت لمواطنينا في القدس الشرقية المحتلة، فإنها تكثف حملة هدم ومصادرة البيوت وتشريد أصحابها وساكنيها منذ عشرات السنين، ضمن سياسة تطهير عرقي تعتمد أساليب متعددة بهدف إبعادهم عن أرض آبائهم وأجدادهم، وقد وصل الأمر إلى حد إصدار قرارات بإبعاد نواب منتخبين إلى خارج مدينتهم القدس، وتقوم سلطات الاحتلال بحفريات تهدد أماكننا المقدسة، وتمنع حواجزها العسكرية مواطنينا من الوصول إلى مساجدهم وكنائسهم، وتواصل محاصرة المدينة المقدسة بحزام استيطاني وبجدار الفصل لفصلها عن بقية المدن الفلسطينية.

 إن الاحتلال يسابق الزمن لرسم الحدود في أرضنا وفق ما يريد، ولفرض أمر واقع على الأرض يُغيرُ حقائقها وشواهدها ويقوض الإمكانية الواقعية لقيام دولة فلسطين.

وفي نفس الوقت تواصل سلطات الاحتلال فرض حصارها المشدد على قطاع غزة واستهداف مواطنينا بالاغتيالات والغارات الجوية والقصف المدفعي، مستكملة ما جرّته حربها العدوانية قبل ثلاث سنوات على القطاع من تدمير هائل في المنازل والمدارس والمستشفيات والمساجد وما خلفته من آلاف الشهداء والجرحى.

كما تواصل سلطات الاحتلال تدخلها في مناطق السلطة الفلسطينية عبر عمليات المداهمة والاعتقالات والقتل على الحواجز.

وفي السنوات الأخيرة، تصاعد الدور الإجرامي لميليشيات المستوطنين المسلحين الذين يحظون بالحماية الاستثنائية من قبل جيش الاحتلال في تنفيذ اعتداءات متكررة ضد مواطنينا، باستهداف منازلهم ومدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم وحقولهم ومزروعاتهم وأشجارهم. واليوم قتلوا فلسطينيا متظاهرا سلميا.

ورغم تحذيراتنا المتكررة، فإن السلطات الإسرائيلية لم تتحرك للجم هذه الاعتداءات ما يجعلنا نحملها المسؤولية الكاملة عن جرائم المستوطنين.

 إن هذه مجرد شواهد على سياسة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، وهذه السياسة هي المسؤولة عن الفشل المتتالي للمحاولات الدولية المتتالية لإنقاذ عملية السلام.

 إن هذه السياسة ستدمر فرص تحقيق حل الدولتين الذي تبلور إجماع دولي حوله، وهنا أحذر وبصوت عال: إن هذه السياسة الاستيطانية تهدد أيضا بتقويض وضرب بنيان السلطة الوطنية الفلسطينية، بل وإنهاء وجودها.

 وأضيف هنا أننا بتنا نواجه بشروط جديدة لم يسبق أن طرحت علينا سابقا، شروط كفيلة بتحويل الصراع المحتدم في منطقتنا الملتهبة إلى صراع ديني وإلى تهديد مستقبل مليون ونصف المليون فلسطيني من مواطني إسرائيل، وهو أمر نرفضه بالقطع ويستحيل أن نقبل الانسياق إليه.

 إن كل ما تقوم به إسرائيل في بلادنا هو سلسلة خطوات أحادية تستهدف تكريس الاحتلال، لقد أعادت إسرائيل إقامة سلطة الاحتلال المدنية والعسكرية في الضفة الغربية بقرار أحادي، وقررت أن سلطتها العسكرية هي التي تحدد حق أي من المواطنين الفلسطينيين في الإقامة في أية بقعة في الأراضي الفلسطينية، وهي التي تقرر مصادرة أرضنا ومياهنا وعرقلة مرورنا وحركة بضائعنا ومصيرنا كلَه بشكل أحادي.. ويتكلمون عن الأحادية، رغم الاتفاقات التي بيننا والتي تحرم القيام بأعمال أحادية انفرادية.

 

السيدات والسادة

 في العام 1974 جاء إلى هذه القاعة قائدنا الراحل ياسر عرفات، وأكد لأعضاء الجمعية العامة سعينا الأكيد نحو السلام، مناشداً الأمم المتحدة إحقاق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني قائلاً: لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.

 وفي العام 1988 خاطب الرئيس عرفات الجمعية العامة التي اجتمعت في جنيف للاستماع إليه، حيث طرح برنامج السلام الفلسطيني، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني خلال دورته التي عقدها تلك السنة في الجزائر.

وعندما اعتمدنا ذلك البرنامج كنا نقدم على خطوة مؤلمة وبالغة الصعوبة بالنسبة لنا جميعا وخاصة أولئك، وأنا منهم، الذين أجبروا على ترك منازلهم في مدنهم وقراهم، نحمل بعضا من متاعنا وأحزاننا وذكرياتنا ومفاتيح بيوتنا إلى مخيمات المنافي والشتات خلال النكبة في العام 1948 في واحدة من أبشع عمليات الاقتلاع والتدمير والاستئصال لمجتمع ناهض متماسك كان يسهم بدور ريادي وبقسط بارز في نهضة الشرق العربي الثقافية والتعليمية والاقتصادية.

ولكن، ولأننا نؤمن بالسلام، ولأننا نحرص على التواؤم مع الشرعية الدولية، ولأننا امتلكنا الشجاعة لاتخاذ القرار الصعب من أجل شعبنا، وفي ظل غياب العدل المطلق فقد اعتمدنا طريق العدل النسبي، العدل الممكن والقادر على تصحيح جانب من الظلم التاريخي الفادح الذي ارتكب بحق شعبنا، فصادقنا على إقامة دولة فلسطين فوق 22% فقط من أراضي فلسطين التاريخية، أي فوق كامل الأراضي التي احتلتها إسرائيل في العام 1967.

وقد كنا بتلك الخطوة التاريخية التي لقيت تقدير دول العالم، نقدم تنازلا هائلا من أجل تحقيق التسوية التاريخية التي تسمح بصنع السلام في أرض السلام.

وفي السنوات التي تلت، مروراً بمؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن، وصولاً إلى اتفاق أوسلو الذي وقعناه قبل 18 عاماً في حديقة البيت الأبيض، والذي ارتبط برسائل الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، ثابرنا على التعاطي الإيجابي المسؤول مع كل مساعي التقدم نحو اتفاق سلام دائم، وكما قلنا كانت كل مبادرة وكل مؤتمر وكل جولة تفاوض جديدة وكل تحرك يتكسر على صخرة المشروع التوسعي الاستيطاني الإسرائيلي.

 

سيدي الرئيس

السيدات والسادة

إنني أؤكد هنا باسم منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، والتي ستبقى كذلك حتى إنهاء الصراع من جوانبه كافة، وحل جميع قضايا المرحلة النهائية، على ما يلي:

أولا: إن هدف الشعب الفلسطيني يتمثل في إحقاق حقوقه الوطنية الثابتة في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية فوق جميع أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها إسرائيل في حرب حزيران 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وفق القرار 194 كما نصت عليه مبادرة السلام العربية التي قدمت رؤية الإجماع العربي والإسلامي لأسس إنهاء الصراع العربي– الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي نتمسك به ونعمل لتحقيقه.

إن إنجاز هذا السلام المنشود يتطلب أيضاً الإفراج عن أسرى الحرية والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كافة وبدون إبطاء.

ثانيا- تمسك منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني بنبذ العنف ورفض وإدانة جميع أشكال الإرهاب، وخاصة إرهاب الدولة، والتمسك بجميع الاتفاقات الموقعة بين منظمة التحرير وإسرائيل.

ثالثا: التمسك بخيار التفاوض للتوصل إلى حل دائم للصراع وفق قرارات الشرعية الدولية، وأعلن هنا استعداد منظمة التحرير للعودة على الفور إلى طاولة المفاوضات، وفق مرجعية معتمدة تتوافق والشرعية الدولية، ووقف شامل للاستيطان.

رابعا: إن شعبنا سيواصل مقاومته الشعبية السلمية للاحتلال الإسرائيلي ولسياسات الاستيطان والأبرتهايد وبناء جدار الفصل العنصري، وهو يحظى في مقاومته المتوافقة مع القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية بدعم نشطاء السلام المتضامنين من إسرائيل ومن مختلف دول العالم مقدماً بذلك نموذجاً مبهراً وملهماً وشجاعاً لقوة الشعب الأعزل إلا من حلمه وشجاعته وأمله وهتافاته في مواجهة الرصاص والمدرعات وقنابل الغاز والجرافات.

خامسا: عندما نأتي بمظلمتنا وقضيتنا إلى هذا المنبر الأممي، فهو تأكيد على اعتمادنا للخيار السياسي والدبلوماسي، وتأكيد أننا لا نقوم بخطوات من جانب واحد. ونحن لا نستهدف بتحركاتنا عزل إسرائيل أو نزع شرعيتها، بل نريد اكتساب الشرعية لقضية شعب فلسطين، ولا نستهدف سوى نزع الشرعية عن الاستيطان والاحتلال والأبرتهايد ومنطق القوة الغاشمة، ونحسب أن جميع دول العالم تقف معنا في هذا الإطار.

إنني من هنا أقول باسم الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية: إننا نمد أيادينا إلى الحكومة الإسرائيلية والشعب الإسرائيلي من أجل صنع السلام، وأقول لهم: دعونا نبني مستقبلا قريبا عاجلا لأطفالنا، ينعمون فيه بالحرية والأمن والازدهار، دعونا نبني جسور الحوار بدل الحواجز وجدران الفصل، دعونا نبني علاقة التعاون الندية المتكافئة بين دولتين جارتين: فلسطين وإسرائيل، بدلاً من سياسات الاحتلال والاستيطان والحروب وإلغاء الآخر.

 

سيدي الرئيس

 

 السيدات والسادة

 رغم سطوع حقنا في تقرير المصير وإقامة دولتنا وتكريس ذلك في القرارات الدولية، فقد ارتضينا في السنوات القليلة الماضية أن ننخرط في ما بدا اختبارا للجدارة والاستحقاق والأهلية. وخلال العامين الماضيين نفذت سلطتنا الوطنية برنامج بناء مؤسسات الدولة. ورغم الوضع الاستثنائي والعقبات الإسرائيلية فقد تم إطلاق ورشة عمل ضخمة تضمنت تنفيذ عدد من الخطط القطاعية لتعزيز القضاء، وأجهزة حفظ الأمن وتطوير النظم الإدارية والمالية والرقابية والارتقاء بمستوى عمل وأداء مختلف المؤسسات، والسعي لزيادة الاعتماد على الذات لتقليل الاحتياج للمساعدات الخارجية. وتم بفضل دعم مشكور من الدول العربية والمانحين من الدول الصديقة تنفيذ عدد كبير من المشاريع في مجال البنية التحتية، مركّزين على النواحي الخدمية، مع إيلاء اهتمام خاص للمناطق الريفية والمهمشة.

 وفي خضم هذه الورشة كانت البرامج ترسخ ما نريد أن يكون ملامح دولتِنا المستقلة المستقبلية، فمن حفظ لأمن المواطن والنظام العام، إلى تعزيز سلطة القضاء وسيادة القانون، إلى تعزيز دور المرأة بالتشريعات والقوانين والمشاركة، إلى الحرص على صون الحريات العامة وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني، إلى تكريس قواعد وأنظمة تضمن المساءلة والشفافية في عمل وزاراتنا ودوائرنا، وتكريس دعائم الديمقراطية كأساسٍ للحياة السياسية الفلسطينية.

وعندما عصف الانقسام بوحدة الوطن والشعب والمؤسسات فقد صممنا على اعتماد الحوار لاستعادة الوحدة، ونجحنا قبل شهور في تحقيق مصالحة وطنية نأمل بأن تتسارع خطوات تنفيذها في الأسابيع القادمة.

 وقد كان عماد هذه المصالحة الاحتكام إلى الشعب عبر الالتزام بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام، لأن الدولة التي نريدها ستكون دولة القانون والممارسة الديمقراطية وصون الحريات والمساواة بين جميع المواطنين دون تمييز، وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع.

ونحسب أن التقارير الصادرة من قبل لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة والأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي مؤخراً، قدمت شهادات أشادت بما تم إنجازه، معتبرة أنه قدم نموذجاً متفوقاً وغير مسبوق في مجالات عديدة.

 وجاءت شهادة اجتماع لجنة التنسيق للدول المانحة قبل أيام في هذه المدينة لتصدر التقييم النهائي ولتصف ما أنجز من قبلنا بـ'قصة نجاح دولية مشهودة'، مؤكدة الجاهزية الكاملة للشعب الفلسطيني ومؤسساته لإقامة دولة فلسطين المستقلة على الفور. هذه شهادة المجتمعات الدولية.

لا اعتقد أن أحداً لديه ذرة ضمير ووجدان يمكن أن يرفض حصولنا على عضوية كاملة في الأمم المتحدة ... بل وعلى دولة مستقلة.

 

السيد الرئيس

السيدات والسادة

لم يعد بالإمكان معالجة انسداد أفق محادثات السلام بنفس الوسائل التي جربت وثبت فشلها خلال السنوات الماضية. إن الأزمة أشد عمقاً من أن يتم إهمالها، وأشد خطورةً وحرجاً من أن يتم البحث عن محاولة للالتفاف عليها أو تأجيل انفجارها المحتم.

فليس بالإمكان وليس بالعملي أو المقبول أيضاً أن نعود لمزاولة العمل كالمعتاد وكأن كل شيء على ما يرام. ومن غير المجدي الذهاب إلى مفاوضات بلا مرجعية واضحة وتفتقر للمصداقية ولبرنامج زمني محدد. ولا معنى للمفاوضات في حين يستمر جيش الاحتلال على الأرض في تعميق احتلاله بدلاً من التراجع عنه وفي إحداث تغيير ديموغرافي لبلادنا يتحول إلى منطلق جديد تتعدل الحدود على أساسه. هذا أمر غير مقبول.

 

السيدات والسادة

إنها لحظة الحقيقة، وشعبنا ينتظر أن يسمع الجواب من العالم، فهل يسمح لإسرائيل أن تواصل آخر احتلال في العالم؟ نحن آخر شعب تحت الاحتلال. وهل يسمح لها أن تبقى دولة فوق القانون والمساءلة والمحاسبة؟ وهل يسمح لها بأن تواصل رفض قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية ومواقف الغالبية الساحقة من دول العالم؟ هل يجوز هذا؟

 

السيد الرئيس

 إن جوهر الأزمة في منطقتنا بالغ البساطة والوضوح.

وهو: إما أن هناك من يعتقد أننا شعب فائض عن الحاجة في الشرق الأوسط، وإما أن هناك في الحقيقة دولة ناقصة ينبغي المسارعة إلى إقامتها.

 

السيد الرئيس

السيدات والسادة

جئتكم اليوم من الأرض المقدسة، أرض فلسطين، أرض الرسالات السماوية، مسرى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ومهد سيدنا المسيح عليه السلام، لأتحدث باسم أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن وفي الشتات، لأقول: بعد 63 عاماً من عذابات النكبة المستمرة: كفى..كفى.. كفى.

 آن الأوان أن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله، حان الوقت أن تنتهي معاناة ومحنة ملايين اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات، وأن ينتهي تشريدهم وأن ينالوا حقوقهم، ومنهم من أجبر على اللجوء أكثر من مرة في أماكن مختلفة من العالم.

وفي وقت تؤكد الشعوب العربية سعيها للديمقراطية فيما عرف بالربيع العربي، فقد دقت أيضا ساعة الربيع الفلسطيني، ساعة الاستقلال.

 حان الوقت أن يتمكن رجالنا ونساؤنا وأطفالنا من أن يعيشوا حياة طبيعية، أن يتمكنوا من الخلود إلى النوم دون انتظار الأسوأ في اليوم التالي، أن تطمئن الأمهات إلى أن أبناءهن سيعودون إلى البيوت دون أن يتعرضوا للقتل أو الاعتقال أو الإهانة، أن يتمكن التلاميذ والطلبة من الذهاب إلى مدارسهم وجامعاتهم دون حواجز تعيقهم، حان الوقت كي يتمكن المرضى من الوصول بصورة طبيعية إلى المستشفيات، وأن يتمكن مزارعونا من الاعتناء بأرضهم الطيبة دون خوف من احتلال يصادرها وينهب مياهها، وجدار يمنع الوصول إليها، أو مستوطنين، ومعهم كلابهم،  يبنون فوقها بيوتا لهم، ويقتلعون ويحرقون أشجار الزيتون المعمرة فيها منذ مئات السنين. حان الوقت لكي ينطلق آلاف من أسرى الحرية من سجونهم ليعودوا إلى أسَرهم والى أطفالهم ليسهموا في بناء وطنهم الذي ضحوا من أجل حريته.

إن شعبي يريد ممارسة حقه في التمتع بوقائع حياة عادية كغيره من أبناء البشر، وهو يؤمن بما قاله شاعرنا الكبير محمود درويش: واقفون هنا، قاعدون هنا، دائمون هنا، خالدون هنا، ولنا هدف واحد.. واحد.. واحد.. أن نكون.. وسنكون.

 

 السيدات والسادة

إننا نقدر ونثمن مواقف جميع الدول التي أيدت نضالنا وحقوقنا واعترفت بدولة فلسطين مع إعلان الاستقلال في العام 1988، والدول التي اعترفت أو رفعت مستوى التمثيل الفلسطيني في عواصمها في السنوات الأخيرة. وأحيي السيد الأمين العام بان كي مون الذي قال قبل أيام كلمة حق: إن الدولة الفلسطينية كانت يجب أن تقوم قبل سنوات.

 وثقوا أن هذه المواقف المساندة ثمينة بالنسبة لنا بأكثر مما تتخيلون، كونها تشعر شعبنا بأن هناك من يصغي إلى روايته، ولا يحاول تجاهل أو إنكار مأساته وفظائع النكبة والاحتلال التي عاناها وكونها تشحنه بالأمل النابع من الإيمان بأنه لا تزال هناك عدالة ممكنة في هذا العالم. ففقدان الأمل هو أعدى أعداء السلام، واليأس هو أقوى حلفاء التطرف.

 

وأقول: حان الوقت كي يعيش الشعب الفلسطيني بعد عقود طويلة من التهجير والاحتلال الاستيطاني والعذابات المستمرة، كبقية شعوب الأرض حراً فوق أرض وطن سيد مستقل.

 

سيدي الرئيس

أود إبلاغكم أنني وقبل إلقاء هذه الكلمة تقدمت بصفتي رئيساً لدولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للام المتحدة بطلب انضمام فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشريف، دولة كاملة العضوية إلى هيئة الأمم المتحدة. وهذه نسخة من الطلب.

وأطلب من السيد الأمين العام العمل السريع لطرح مطلبنا أمام مجلس الأمن، وأطلب من أعضاء المجلس التصويت لصالح عضويتنا الكاملة. كما أدعو الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين أن تعلن اعترافها.

 

السيدات والسادة

 إن دعم دول العالم لتوجهنا هذا يعني انتصارا للحق والحرية والعدالة والقانون والشرعية الدولية، ويقدم دعما هائلا لخيار السلام وتعزيزا لفرص نجاح المفاوضات.

 

السيدات والسادة

 إن مساندتكم وتأييدكم لقيام دولة فلسطين وقبولها عضواً كامل العضوية في الأمم المتحدة هو أكبر إسهام لصنع السلام في أرض السلام  وفي العالم أجمع.

 

السيد الرئيس

السيدات والسادة

جئتكم اليوم أحمل رسالة شعب شجاع فخور.

فلسطين تبعث من جديد. هذه رسالتي

فلتكن جميع شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني وهو يمضي بثبات نحو موعده التاريخي مع الحرية والاستقلال... الآن. وأرجو ألا ننتظر طويلا.

 

وشكراً

 

العدد 1080
السنة السابعة والثلاثون
15,July,2017
المنبر الحر
حصاد البيادر
وقفة
فكة شيكل
محطة جريئة
شؤون فلسطينية
حكايا وخفايا
شؤون عربية
شؤون دولية
مواضيع اخرى
مقابلات
تقارير
أعمدة ثابتة
صوت الأسرى
شؤون اسرائيلية
مواضيع الغلاف
شؤون مسيحية
بيانات
شؤون الاسرى
اسلاميات
اخبار علمية وطبية
وفيات وتعازي
تهاني
القائمة البريدية
 

هل القدس في خطر؟ 

    
مسؤولون إيرانيون ينفون تقارير عن وقوع انفجار جديد غربي العاصمة، ويأتي هذا عقب سلسلة من الانفجارات في الآونة الأخيرة ضربت مواقع نووية. § تكليف سيدتين سودانيتين بتولي حقيبتين وزاريتين مهمتين، هما المالية والصحة، في التعديل الوزاري الذي أجراه عبد الله حمدوك رئيس الحكومة الانتقالية في السودان. فمن هما؟ § تحقيق لبي بي سي يكشف أكثر من 160 حالة لمدربين رياضيين انخرطوا في أنشطة جنسية قانونية مع مراهقين لهم نفوذ عليهم مما يستدعي تغيير "ثغرة قانونية". § على الرغم من أن الوباء أدى لتعطيل العديد من الأعمال في شتى أنحاء العالم، إلا أن عددا من عيادات التجميل في أنحاء متفرقة من الأرض سجلت زيادة في الإقبال على خدماتها. § بعض الأطباء في أفريقيا تحدثوا عن مخاوفهم من تفشي "التحيز نحو البشرة البيضاء" في الكتب الطبية والمناهج الدراسية في القارة الأفريقية. § اطلعوا على خريطة انتشار فيروس كورونا وأحدث البيانات إضافة إلى أعداد الإصابات والوفيات في أنحاء العالم. § بعد أن سجلت الهند ثالث أكبر عدد لحالات الإصابة بفيروس كورونا في العالم، هل تصبح بؤرة لتفشي الوباء عالميا في المرحلة المقبلة؟ § لها عشر أعين، وموجودة منذ أكثر من 300 مليون سنة- ونستخدم دمها الأزرق الباهت للحفاظ على سلامتنا جميعاً، إنها السلطعونات التي تشبه حدوة الحصان § ما هي أعراض الإصابة بفيروس كورونا الذي أصاب الملايين حول العالم؟ وكيف تقي نفسك منه؟ § أصدرت المحكمة الإدارية العليا في تركيا قرارا بإلغاء تحويل آيا صوفيا إلى متحف عام 1934، معتبرة التغيير غير قانوني. فكيف أصبح المبنى التاريخي في قلب هذه المعركة السياسية؟ § أمكن لبي بي سي الوصول حصريا لعصابة مخدرات تسعى لاستقطاب الفقراء خلال انتشار وباء كورونا. § في ظل الأزمة الاقتصادية الهائلة التي يمر بها لبنان، تبدو الهجرة هي الخيار الوحيد المتبقي بالنسبة لعدد كبير من اللبنانيين. § تواجه غيلين ماكسويل، سيدة المجتمع البريطانية والصديقة السابقة لجيفري إبستين المدان بالتحرش الجنسي بالأطفال، اتهامات في الولايات المتحدة بعدما توقيفها في الولايات المتحدة. § أعلنت وكالة الطاقة الذرية الإيرانية عن وقوع حادث في مفاعل نطنز النووي شهدت إيران مؤخرا عدداً متزايداً في الهجمات الغامضة التي ألحقت دماراً بمواقع حساسة. § لهجة المصريات بدت أكثر جرأة؛ فبعد سجن المتهم أحمد بسام زكي، بدأت كثيرات بنشر صور رسائل مسيئة وصلتهن منه ومن غيره من الشباب، وكنّ قد أخفينها طويلا. امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بتعليقات مشجعة للفتيات، وللشبان، للتبليغ عن كل المسيئين وفضحهم. § دراسة حكومية بريطانية جديدة تُبيّن أن غالبية الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا لم يظهروا أعراضاً، وتعليقات لرئيس الوزراء أثارت غضب دور الرعاية. § يثير إعلان بريطانيا استئناف مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية على الرغم من المخاوف من إمكانية استخدامها ضد المدنيين في اليمن العديد من الأسئلة. فما هي القصة؟ § الصين ترفع حالة التأهب بعد التأكد من ظهور حالة إصابة بالطاعون الدَّبْلي، فماذا تعرف عن هذا المرض، وما هي أعراضه، وهل له علاج؟ § مذكرات كاشفة كتبتها ابنة شقيق الرئيس دونالد ترامب، ماري، تصف دونالد بأنه "نرجسي" وأنه يهدد الآن حياة جميع الأمريكيين. § فاز نادي ليفربول الإنجليزي على مضيفه برايتون بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وشهدت المباراة تألق الدولي المصري، محمد صلاح، الذي سجل هدفين وصنع هدفا لزميله جوردن هندرسون. § أثارت سيدة جزائرية ضجة بين متقبل ورافض لتقبيلها قدم زوجها عرفانا له على حبها، واعتبرها كثيرون امتهانا لكرامتها، وعبودية، بينما قال آخرون إنه بمحض إرادتها، وإنه فعل مقبول. § بعد أن قامت عائلته بتشييع جنازته ودفنه، مقاتل حوثي يعود إلى أهله بعد نحو شهر من مراسم الجنازة. § أحد محلات السوبرماركت الباكستانية في دبي تستخدم سيارة لامبورغيني لتوصيل طلبات المانجو إلى المنازل. § استعادت الجزائر من فرنسا رفات 24 مقاتلا قتلوا في مقاومة القوات الاستعمارية الفرنسية في القرن التاسع عشر، وكانت جمجمة قائد مصري من بينهم. § الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي لا يزال محل اهتمام صحف عربية بعد اغتياله، وكثيرون يطرحون أسئلة حول كيفية إنهاء ظاهرة الاغتيالات في العراق، ومواجهة من يستهدفون "العقول النيرة" في البلاد. § اتهامات للحكومة البريطانية بـ"الاعتذار" للسعودية بعد فرض عقوبات، والمحكمة العليا تزعزع اعتقاد ترامب بأنه فوق القانون § التربية الإيجابية هي فلسفة تربوية تحظى بشعبية كبيرة، لكن هل تفرض التربية الإيجابية تحديات على الآباء والأطفال على حد سواء؟ § لاعب سابق في المنتخب الأمريكي للتسلق يتحول إلى مدمن مخدرات ومشرد، ويدخل إلى السجن، لكنه يتمكن بعد ذلك من التغلب على التحديات ليصبح رجل أعمال ناجح يجني ملايين الدولارات. § تداعيات فيروس كورونا تطال كل الدول حتى الغنية منها. لكن وقعه كان كارثيا على أكثر الفئات البشرية هشاشة وأقلها حظاً في الدول التي تمزقها الصراعات والحروب، مثل سوريا واليمن. § اغتيال خبير الجماعات المسلحة العراقي هشام الهاشمي قرب منزله في بغداد يفتح من جديد النقاش بشأن عمليات الاغتيال في العراق وما إذا كانت السلطة تفعل مايفكي لوقفها. § تقدم موقع انستغرام باعتذار لعارضة الأزياء العالمية بيلا حديد الفلسطينية الأصل بعد شكوى تقدمت بها أثارت ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. § نتحدث اليوم عن التحرش الجنسي كما تصوره الدراما والسينما. والجدل حول دور هذه الوسائط وممتهنيها في "تطبيع التحرش"، من عدمه. § تداول مغردون بشكل واسع مقاطع فيديو لممرض عراقي يغني لمرضى كورونا في مشافي البلاد ويرسم الضحكة على وجوههم. § أثار قرار تعيين ثماني قاضيات في الكويت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ صادق المجلس الأعلى للقضاء على القرار لأول مرة في تاريخ البلاد، لتبدأ القاضيات عملهن في شهر أيلول/ سبتمبر المقبل. § في خضم الجدل القائم حول قضايا التحرش والاعتداء الجنسي في البلاد، برز اسم الداعية الإسلامي الشيخ عبدالله رشدي في الآونة الأخيرة، إذ تصدر اسمه مواقع التواصل قاسما آراء المغردين بين مؤيد ومعارض له. فما القصة؟ § عدسات الصحافة العالمية تلتقط صورا لاحتفالات روسيا بذكرى "عيد النصر" في الحرب العالمية الثانية، خلال عرض عسكري شامل، في ظل تفشي فيروس كورونا في البلاد. § إعلان أسماء الفائزين بجوائز سوني العالمية لمحترفي التصوير الفوتوغرافي 2020، والمصور بابلو ألبارينغا يفوز بلقب "مصوّر العام" عن عمله حول المجتمعات الأصلية في أمريكا اللاتينية. § صور عن انتشار الاحتجاجات في أنحاء الولايات المتحدة على موت الشاب الأسود غير المسلح جورج فلويد أثناء إلقاء الشرطة القبض عليه. § كيف يبدو الإغلاق العام من عدسة مصورات فوتوغرافيات؟ هذه بعض الأمثلة على أعمالهن § سافر المصور ديتر كلاين إلى مناطق نائية في أوروبا والولايات المتحدة بحثا عن سيارات مهجورة لتصويرها. § كان هناك اعتقاد بأن حركة المد والجزر ثابتة، ولهذا لدينا جداول دقيقة للمد والجزر، لكن اكتشف أن حركة المد والجزر عرضة للتغيرات واسعة النطاق وطويلة الأمد. § عندما قالت هيئة النقل في برلين إنها ستعيد تسمية المحطة باسم الملحن غلينكا، كان اختيارها مدعاة للسخرية، إذ كان غلينكا معادياً للسامية. § جوار محمد يصبح أصبح أبرز وجوه المعارضة الإثيوبية المعتقَلة في عهد رئيس الوزراء أبي أحمد الحائز على جائزة نوبل للسلام. § موظفو الجمارك في المطار الدولي لولاية كيرالا الواقعة جنوبي الهند يعثرون على أكثر من 30 كيلوغراما من الذهب مخبأة في أحد الحمامات. § اغتال مسلحون مؤخرا الباحث العراقي هشام الهاشمي في بغداد. فماذا نعرف عنه وعن مواقفه ومسيرته من السلفية الجهادية الى الدفاع عن العراق ومصالح العراقيين بغض النظر عن انتمائهم الطائفي أو العرقي. § تحقيق صحفي يتوصل إلى أن اتفاقا أبرمته الحكومة في مصر لعرض آثار توت عنخ آمون خارج البلد ربما يكون قد انتهك القوانين المصرية الخاصة بحماية الآثار التاريخية الثمينة. § تتمكن من خلال هذه الصفحة أن تحصل على تعليمات تتيح لك التواصل مع مواقع بي بي سي الأخبارية. § إذاعة بي بي سي عربي تقدم "غرفة أخبار كورونا"، بودكاست يومي يطلعكم على آخر تطورات الفيروس § راديو بي بي سي نيوز عربي يعود للبث من الخرطوم في السودان على موجة 90.6 إف إم بعدما توقف البث في السودان منذ عام 2010. § يقول ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال اللندني لكرة القدم، إنه لا يستطيع فهم قواعد استخدام تقنية التحكيم بالفيديو (أو حكم الفيديو المساعد) في المباريات، §