أكدت أن الاحتلال يختلق الحجج والذرائع لعزل المخيم بشكل كامل عن القدس
النائب المقدسية جهاد أبو زنيد تستنكر بشدة حملة الاعتقالات غير المبررة في مخيم شعفاط شمال القدس الشريف
القدس المحتلة- البيادر السياسي:-
استنكرت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن دائرة القدس جهاد أبو زنيد الحملة المسعورة التي نفذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم شعفاط للاجئين شمال القدس الشريف بذرائع واهية، مؤكدة " أن هذه الحملة تؤكد على نهج حكومة الاحتلال وسياسة التخبط التي تعاني منها واستكمالا لسياسة القمع والتمييز العنصري بحق شعبنا في مناطق القدس الشريف".
وقالت النائب أبو زنيد في تصريح صحفي وصل"البيادر السياسي" نسخة منه تعقيبا على حملة الاعتقالات الواسعة في منطقة مخيم شعفاط " هناك سياسة عنصرية غير مسبوقة تمارسها مؤسسات الاحتلال وجنود الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة بحق أبناء القدس، لا سيما الحاجز الذي يفصل منطقة مخيم شعفاط عن المدينة، حيث يمارس جنود الحاجز عمليات الإذلال والتنكيل بحق النساء والأطفال وتلاميذ المدارس وكبار السن، وهذه السياسة تتطلب من المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان الوقوف بحزم لوضع حد نهائي لها، وإجبار الاحتلال على وقفها.
وأضافت النائب أبو زنيد " الاحتلال يحاول عزل منطقة المخيم بشكل نهائي عن المدينة وحرمان سكانه حقوقهم المشروعة، وأيضا منع تواصلهم مع المدينة، حتى على صعيد طلبة المدارس حيث يحاول منعهم من عبور الحاجز لعرقلة مسيرتهم التعليمية وتنفيذ سياسة التجهيل التي يتبعها بحق الطلبة، مؤكدة في الوقت ذاته " أن الاحتلال يختلق الحجج والذرائع من أجل تنفيذ سياساته الاستفزازية بحق شعبنا".
وطالبت النائب أبو زنيد" القيادة الفلسطينية التمسك بموقفها الرافض لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال حتى تنفيذ متطلبات العملية السياسية، داعية "المؤسسات الإنسانية والحقوقية التحرك الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال بوقف كافة ممارساته العنصرية بحق شعبنا".